
في جازان، حيث تتكئ الجغرافيا على الحلم، استقبلت المنطقة وفد أعضاء مجلس الشورى في زيارة حملت بين تفاصيلها معنى الشراكة الوطنية، وحضور المسؤولية، وصدق الرغبة في ملامسة الواقع واستشراف المستقبل.
زيارة لم تكن بروتوكولًا عابرًا، بل وقفة تأمل في منجزٍ يتشكل، وحوارًا مفتوحًا مع أرضٍ تنبض بالمبادرات والطموحات. أكّد خلالها أعضاء المجلس حرصهم على الوقوف عن قرب على ما يُقدَّم في مختلف القطاعات، والاستماع لصوت المكان واحتياجاته، بما يعزز مسار التنمية الشاملة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجمع اللقاء الذي ضم أعضاء مجلس الشورى والمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان خيوط الرؤية في لوحة واحدة، عنوانها التكامل والتعاون، وغايتها دفع عجلة التطوير، وتوحيد الجهود مع الجهات الحكومية، بما يترجم تطلعات الوطن إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لدور مجلس الشورى الاستشاري والرقابي، وتجسيدًا لنهج القيادة الرشيدة – حفظها الله – في ترسيخ التنمية المتوازنة، وتعزيز التواصل المباشر، ليبقى الوطن حاضرًا في كل قرار، والمواطن في قلب كل رؤية، وجازان شاهدًا على مرحلة تُكتب بفعلٍ وإخلاص.





