
بتوجيهاتٍ كريمةٍ من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، ومتابعةٍ حثيثةٍ من سمو نائبه الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، تفتّحت جازان على مداها، وفتحت محافظاتها الستّ عشرة نوافذ الذاكرة والهوية على الشارع الثقافي في الواجهة البحرية الشمالية، حيث لا يمر الزائر عابرًا، بل يدخل ضيفًا على تاريخٍ حيّ، وتراثٍ يمشي على قدميه،
وحكايةٍ تروى بلغة الإنسان.
في مهرجان جازان 2026 يتجسّد دعم القيادة الرشيدة – رعاها الله – دعمٌ لا يُرى في الشعارات فحسب،
بل يُلمس في تفاصيل الحياة، في جودةٍ ترتقي، وفي ثقافةٍ تُصان، وفي سياحةٍ تحترم المكان والإنسان.
هنا، تتآلف الأصالة مع الحداثة، ويصافح الماضي الحاضر دون أن يفقد ملامحه، وتقدّم جازان لزوّارها تجربةً متكاملة تقول: نحن أرض النهضة المتسارعة، وأرض التنوع، وأرض الإنسان أولًا.
يبقى الإنسان هو الركيزة، هو الذاكرة الحيّة، وهو الجسر الذي تعبر عليه الأحلام إلى الواقع، وبتراثه وأصالته تصبح جازان أرضًا خصبةً للنجاح، وقصةً تُكتب كل يوم بحبر الإنجاز.
ومن القلب، نرفع جزيل الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود ورؤيتها الحكيمة في تعزيز مكانة منطقة جازان، ونرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لسموكم الكريم على إشرافكم ورؤيتكم الثاقبة التي جعلت من جازان نموذجًا للإبداع، وعنوانًا للنجاح، وحالةً دائمة من التميّز.















