مقالات

خواطر (3) نصيحة أم فضيحة

إعداد الأستاذ: خالد بن موسى الفيفي

خواطر (3) نصيحة أم فضيحة

كلنا ذلك الرجل الناصح النصوح نحب أن نوجه النصح والارشاد في ما نعتقد انه الصواب من طرفنا والخطأ من الطرف الآخر… لا بأس أن نخاف على من نحب من الوقوع في الزلة او الخطأ ولكن ان يكون نتاج نصحنا لهو فضيحة او قطيعة فهذا هو الشي الذي لا يرتجيه الناصح المحب… فكيف يحدث هذا يحدث عندما نتسرع ونسدي النصيحة في مجلس الحضور فيه أكثر من ناصح ومنصوح او في وقت غير مناسب أو مع شخص تعرف مسبقا انه لن يستمع لنصحك هنا تنقلب النصائح الي فضائح… كيف؟؟

الحالة الأولى: نصيحة موجهة لشخص في مجلس ستكون النصيحة مهما كانت صادقة وفي محلها الا انها تظهر له انه اقل فهم وعقل من الناصح والحضور ولذلك لن يتقبل حتى وان ايقن انه على خطأ.

الحالة الثانية: التوقيت في اسداء النصح مهم فلو كان المراد بنصحه في حالة ثورة الغضب فلن يستمع لان الاتصال لديه مفقود بل أنت تزيد من حدة غضبه لأنك تعارضه ما يدعي انه الصواب والتوقيت مهم في تقديم نصح لأمر قضي وانتهى فنصحك يعتبر تأنيب وملامة.

الحالة الأخيرة: الشخص الذي تعرف انه لا يستمع للنصيحة وقد سبق لك تجربة معه فنصحه هو تأكيد له بأنه اقل فهم وعقل منك وقد تفقده…

خلاصة

أحتاج لصديق صدوق إذا نصحني كان حديثه معي همسا لا يتعدى مسامع اذني وأن ينتقي كلماته وكأنه ينظم شعرا…

نصيحة أم فضيحة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى