
جازان لا تُحدّثك عن المستقبل،
بل تفتحه على مصراعيه وتدعوك للدخول.
هنا، حيث البحر شاهد، والجبل ذاكرة،
تتقدّم التنمية بخطى واثقة،
كأنها وعدٌ قديمٌ آن له أن يُنجز.
مطار جازان الدولي
نافذة للسماء،
تحمل أحلام أهلها إلى العالم،
وتعيد للمدينة نبض السفر
بثقة المدن الكبرى.
وميناء جازان
ذراعها المفتوحة على البحار،
تقرأ فيه السفن قصة اقتصادٍ يتشكل،
وتجارةٍ تعرف طريقها
إلى الريادة.
وفي المستشفى التخصصي
تسكن الرحمة بثوب العلم،
حيث يصبح الشفاء مشروعًا وطنيًا،
وتُصان الحياة بعناية الدولة
وإنسانيتها.
وحافلات النقل العام
تعيد رسم تفاصيل اليوم،
تقرّب المسافات،
وتمنح الشوارع إيقاعًا حضاريًا
يشبه انتظام القلب.
أما وجهة سڤن الترفيهية
فهي ابتسامة المدينة،
مساحة للفرح،
تؤكد أن التنمية لا تكتمل
إلا حين تلامس الروح.
والمنطقة الاقتصادية
عنوان الطموح الأكبر،
حيث تتحول جازان
من جغرافيا جميلة
إلى قوة مؤثرة،
تصنع الفرص
وتجذب العالم.
هكذا هي جازان اليوم،
تنمو لا على الإسفلت فقط،
بل في الوجدان،
مدينةٌ تعلّمنا أن التنمية
حين تُدار بحكمة،
تصبح شعرًا…
وتاريخًا يُكتب من جديد.








