دين ودنيا
خواطر (2) على صعيد عرفات

خواطر (2) على صعيد عرفات
عندما رزقني الله بالوقوف على صعيد عرفات ثلاث مرات في فصول مختلفة صيف وشتاء.
لم يغير المناخ هيبة المكان والشعور الداخلي لم يتغير الموقف المهيب عندما يتأمله الواحد منا بقلب خاشع وفكر متأمل..
تلك الأفواج من الحجيج وهي تسير هنا وهناك هذا يصعد وذاك ينزل ترى الجموع في مواكب لا تهدأ لهم حركة وهم في لباس واحد يتحدثون لغات الأرض كلها ولكن هدفهم واحد وسبب قدومهم واحد يخيل إليك انك بيوم المحشر عندما يخرج الناس اشتات …
موقف عظيم لا يستشعره إلا من وقف في ذلك اليوم وأخذ ينظر عن يمينه وشماله لتلك الحشود ويتخيل يوم نخرج من الاجداث كالفراش المنتشر عندها تتوجه بقلبك لا بلسانك الي الباري عزة قدرته لتطلب النجاة من النار ودخول الجنة مع الأبرار…
أسأل الله أن يرزقنا الجنة وأن ينجينا من النار وأن يهون علينا اهوال يوم المحشر..
خواطر (2) على صعيد عرفات






الله يرزقنا حجة لبيته العتيق