
مَاْ لِلْجَلْيْدِ أَلاْ يـَذًوْبْ
مَاْ لِلْجَلْيْدِ أَلاْ يــَـــــــــــذًوْبْ
مَاْ شَأْنُ نَفْسِيْ لَاْ تَتــَـــــوْبْ
أَشْكُوْ لِرَبِّيْ مَاْ أُعَاْنــِــــــــيْ
عَلَّنِيْ يَوْمًا أَثـــُـــــــــــــوْبْ
يَاْ رَبِّ فارحم مُسرِفًـــــــــــا
لِتَزُوْلَ عَنْ صُحُفِيْ اْلْذُّنُــوْبْ
أَبْدِلْ بِهَاْ اْلْحَسَنَاْتِ يــَـــــــــاْ
مَلِكًا وَبَاْعِدْهَاْ اْلْنُّشـــُــــــوْبْ
افرحْ بِتَوْبَتهِ غــــــــــــــــــدًا
وامْنُنْ بِإِصْلَاْحِ اْلْقُلـــُــــــوْبْ
يَاْ خَاْلِقِيْ اْرْحَمْ عَاْصِيــــًــــا
فَعَسَىْ لَعَلَّ بَأَنْ يـــَــــــؤُوْبْ
يَاْ رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَــــــــــــــــه
وَهَدَيْتَهُ تِلْكَ اْلْـــــــــدُّرُوْبْ
عَاْفَيْتَــــهُ أَمَّنْتَـــــــــــــــــهً
مِنْ شَرِّ هَاْتِيْكَ اْلْخُطـُــــــوْبُ
خُذْ بِاْلْنَّوَاْصِيْ لِلْهــُـــــــــدَىْ
اْسْتُرْ عَوَاْرًا وَاْلْعُيــــُــــــــوْبْ
قصيدة للشاعر الأستاذ حمد العقيل



