
يُعد سد وادي ضمد أحد المشاريع الحيوية التي شكّلت علامة فارقة في تنمية المنطقة، لما له من دور مهم في حفظ المياه وتنظيم جريان السيول، والحد من أخطار الفيضانات التي كانت تهدد القرى والمزارع المحيطة بالوادي.
ولم يقتصر أثر السد على الجانب الوقائي فحسب، بل أسهم في دعم الزراعة، وتعزيز المخزون المائي، وتحقيق قدر من الاستقرار البيئي، بما ينسجم مع خطط التنمية المستدامة واستثمار الموارد الطبيعية.
إن سد وادي ضمد شاهد على أهمية التخطيط الواعي للمشاريع المائية، ودوره في خدمة الإنسان والأرض، وبناء مستقبل أكثر أمانًا وازدهارًا للمنطقة.





