
استيقظتْ تجرُّ خطواتِها المُثقلة،
لكن بداخلها روحٌ مفعمةٌ بالأمل والإصرار.
تُقارعُ الحياةَ رغم المعوّقات التي تعترض طريقها،
رغم حصارٍ نفسيٍّ خانق،
ورغم حروبٍ صامتة داخل محيطها الأسري،
تُشعلها الغيرة ويغذّيها الحسد.
لم تكن معركتها مع العالم وحده،
بل مع أقرب الوجوه إليها،
مع خيباتٍ ترتدي ثوب النصيحة،
ومحبةٍ مشروطةٍ بالضعف والانكسار.
ومع ذلك…
كانت تنهض كل صباح،
لا لأنها بخير،
بل لأنها قررت ألا تنكسر.
تحمل وجعها بصمت،
وتخفي شروخها بابتسامةٍ عنيدة،
وتؤمن رغم كل شيء.
أن الروح التي قاومت كل هذا
قادرة على أن تنتصر.
هذا ليس تجميلًا للحقيقة:
هي متعبة،
نعم.
ومُحاصَرة،
نعم.
لكنها لم تُهزم…
بعد.



