
في زمنٍ تتعدد فيه الفرص وتتشابه فيه الإنجازات يبقى التميّز الحقيقي لمن يعرف كيف يصنع أثرًا مختلفًا ويترك حضورًا لا يُنسى.
فمجال العمل لم يعد مساحةً للوجود فقط ، بل ميدانًا لصناعة القيمة وإثبات الذات من خلال الإبداع والعطاء المستمر.

أن تضع بصمة يعني أن تعمل بروح الشغف لا بروتين العادة وأن تبحث عن الإضافة لا مجرد الإنجاز.
فكل فكرة جديدة وكل مبادرة صادقة، وكل كلمة تحمل قيمة…
هي خطوة صغيرة نحو أثرٍ كبير والتميّز الحقيقي لا يُقاس بعدد السنوات …
بل بعمق التأثير الذي تتركه في من حولك وفي مجالك الذي تخدمه.
لا تنتظر الفرص بل اصنعها
ولا تخشَ البدايات
فكل إنجازٍ عظيم بدأ بخطوةٍ طوّر مهاراتك

وسّع معرفتك وكن حاضرًا بقيمك قبل أعمالك
فالمهنية الحقيقية أخلاق قبل أن تكون مهارة.
وتذكّر أن البصمة لا تعني الشهرة بقدر ما تعني الصدق في العطاء، فقد يغيّر مقالٌ وعيًا أو كلمةٌ تُلهم إنسانًا أو موقفٌ يُرسّخ مبدأً…
وهنا تولد البصمة التي لا تُنسى.
ضع بصمتك اليوم ولو كانت بسيطة ،
فالمستقبل لا يتذكر العابرين بل يخلد صانعي الأثر.
بقلم / ليـلى محمد
- انطلاق مهرجان البن الثالث بالمخواة يعزّز حضور البن السعودي محليًا ودوليًا
- “أخبار رياضية “تعادل سلبي يحسم مباراة الهلال وشباب الأهلي الإماراتي في نخبة آسيا.
- “اختيار رئيس غرفة جازان ونائبيه في دورة المجلس الجديدة”
- أنور حكمي.. حين يتحوّل الشغف إلى بوصلة، والسياحة إلى رسالة
- حين تختار جازان قيادتها… الاقتصاد يُصغي للمستقبل



