
جسّدت صورة التُقطت ضمن فعاليات مهرجان جازان 2026 مشاهد معبّرة عن عمق الهوية الثقافية للمنطقة، حيث ظهر عدد من الأطفال مرتدين الأزياء التراثية التقليدية، ومتوّجين بأكاليل الزهور العطرية، في لوحة إنسانية تختصر العلاقة المتجذّرة بين الإنسان وأرضه وتاريخه.
وعكست ملامح الأطفال، بما تحمله من براءة واعتزاز، رسالة واضحة مفادها أن التراث ليس ماضياً يُروى، بل قيمة تُغرس في الأجيال منذ الصغر، لتبقى حاضرة في الذاكرة وتمتد أثرًا في المستقبل.
كما أظهرت الصورة حرص القائمين على المهرجان على إشراك النشء في الفعاليات الثقافية، تعزيزًا لمفهوم الانتماء، وترسيخًا للهوية الوطنية بأسلوب بصري وإنساني مؤثر.
ويُعد مهرجان جازان 2026 منصة ثقافية واجتماعية تُبرز تنوّع الموروث الشعبي للمنطقة، وتعمل على ربط الأجيال بتراثهم الأصيل من خلال الفنون، والأزياء، والعادات والتقاليد، في مشهد يعكس رؤية وطنية تهدف إلى صون التراث وتحويله إلى عنصر حيّ في حياة المجتمع.
وأكد متابعون أن مثل هذه المشاهد تُجسد جوهر الرسالة الثقافية للمهرجان، حيث تلتقي الطفولة بالتراث، وتتحول الذاكرة الشعبية إلى مستقبل واعٍ بجذوره، معتز بهويته، ومتصالح مع تاريخه.




