مقالات

عدم التدخل في شؤون الآخرين

بقلم أ : ابراهيم النعمي

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ،قال صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء: تركُه ما لا يعنيه).

الملاحظ في هذا الزمن أن بعض الناس يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة فعندما يشاهدون موضوعًا يقومون بتحليل هذا الموضوع وأنه يخص كذا ويقصد كذا ولماذا قال ومن هذا القبيل وكل ذلك تدخل في حياة الآخرين والدخول في نوايا الناس.

والمفروض أنهم يعون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم السابق والذي جمع الورع كله في كلمة واحدة وهو ترك ما لا يعنيه.

إذن فعلينا أن نترك كل شيء وكل كلام لا يخصنا من كلام ونظر وغيرها وألا نتدخل في شؤون الآخرين وفي حياتهم أو نواياهم .

فعلينا مراقبة أنفسنا وأن لا نراقب الآخرين وأن لا نتدخل فيما لا يعنينا وعلينا بإصلاح أنفسنا حتى يغنينا الله من فضله وأن نترك الآخرين في حالهم.

أحدث المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى