
في إطار تعزيز الحوار المؤسسي وتكريس مبدأ الشراكة بين القطاعين التشريعي والاقتصادي، نظّمت غرفة جازان، بالتعاون مع أعضاء مجلس الشورى خلال زيارتهم لمنطقة جازان، لقاءً اقتصاديًا جمع رجال وسيدات الأعمال وروّاد ورائدات الأعمال بالمنطقة، بحضور رئيس مجلس إدارة غرفة جازان، ورئيس وفد أعضاء مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة.
ويأتي هذا اللقاء تأكيدًا على أهمية التواصل المباشر بين صُنّاع القرار وممثلي قطاع الأعمال، وحرصًا على الاستماع إلى التحديات الواقعية التي تواجه الأنشطة الاقتصادية في المنطقة، واستشراف الفرص الكفيلة بتطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز جاذبيتها، بما يسهم في تحفيز الاستثمار المحلي واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ورفع مستوى التنافسية الاقتصادية لمنطقة جازان.
وقد شهد اللقاء استعراضًا منظمًا لأبرز المعوقات والتحديات التي تواجه قطاعات الأعمال المختلفة، إلى جانب مناقشة الحلول والمقترحات التطويرية، في ضوء ما تمتلكه المنطقة من مقومات اقتصادية واستثمارية واعدة، وما تشهده من حراك تنموي متسارع.
كما تضمّن اللقاء نقاشًا مفتوحًا اتسم بالشفافية والعمق، جرى خلاله طرح المرئيات والملاحظات بشكل مباشر من قبل رجال وسيدات الأعمال، واستمع إليها أعضاء مجلس الشورى بعناية ومسؤولية، في خطوة تعكس التكامل بين الدور التشريعي ومتطلبات التنمية الاقتصادية، وتسهم في بلورة توصيات عملية قابلة للنقل إلى الجهات ذات العلاقة.
ويؤكد هذا اللقاء أهمية العمل المشترك بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم مسارات الاستثمار، وبناء اقتصاد محلي قوي يرتكز على الشراكة، ويستثمر الإمكانات، ويترجم الطموحات إلى منجزات تخدم منطقة جازان وتدعم مسيرتها التنموية الشاملة.











