مقالات

فيفاء… حين يصعد الجمال من الجبل إلى قلب المهرجان

كتبه أ - حمد دقدقي

في الشارع الثقافي بالواجهة الشمالية لمدينة جيزان، لم يكن جناح فيفا مجرد مساحة مشاركة، بل حكاية جبلٍ قرر أن يحضر بكامل هيبته وجماله. أدهش جناح فيفا زوّار مهرجان جازان 2026 بحسن التنظيم، ودقة الإدارة، وروح الفريق الواحد التي بدت واضحة في كل تفصيلة، وكأن الجبل نفسه ينسّق حضوره بثبات وشموخ.

وعبّر كل من سليمان الفيفي، وعلي العبدلي، وعبدالعزيز الفيفي عن اعتزازهم بما قُدم من تسهيلات وخدمات نوعية من اللجنة العليا للمهرجان، التي تشرف عليها إمارة منطقة جازان، وبدعم كريم وتوجيهات ومتابعة حثيثة من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، في مشهد يعكس تكامل الجهود وثقة القيادة بأبناء فيفاء.

وبثقة محافظة فيفاء، تمكّن الفريق من إعداد التجهيزات في وقت قياسي، ليُحشد الموروث الثقافي والتراثي بكل ما يحمله من ذاكرة المكان ودفء الإنسان، وتُعرض الميز النسبية التي تزخر بها المحافظة، وفي مقدمتها القطاع السياحي، حيث بدت فيفا كوجهة تنادي الزائر: تعال لتسكن الجمال، ولتقرأ التاريخ مكتوبًا على المدرجات الخضراء.

هنا، في جناح فيفاء، لم يُعرض التراث فحسب، بل عُزفت روح المكان، وتحدث الجبل بلغته الهادئة، ليؤكد أن فيفا ليست مشاركة عابرة، بل حضورٌ أصيل، ورسالة وفاء للأرض، وتجسيدٌ لهوية لا تغيب، مهما ازدحمت المهرجانات.


تعليق واحد

  1. الأستاذ الإعلامي القدير حمد دقدقي أسعد الله أوقاتكم بكل خير ، شكرا لهذا النص الذي لم يصف جناح فيفاء فحسب بل أنصف المكان والإنسان والذاكرة فقراءتك كانت بحجم الجبل الذي كتبت عنه ، وجعلتنا نرى فيفاء لا كجناح في مهرجان ، بل كهوية نابضة صعدت من المدرجات إلى قلوب الزوار ، فهذا الحضور الإعلامي المسؤول هو ما يمنح الفعاليات معناها ، ويمنح المكان حقه من الجمال والإنصاف كل التقدير لقلمك الذي يعرف كيف يلتقط روح التفاصيل قبل شكلها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى