آداب

في رِحابِ خَيْرِ النَّاس

أحمد بن هبه بن علي هادي

هُوَ الشَّهْمُ الذي بالخَيْرِ يَسْعى
وَيَبني بالمَكَارِمِ مَا اسْتَطاعَا


نَقِيُّ الصَّدْرِ لا يَهْوى خِصَاماً
وَلِلْمَعْرُوفِ يَمْدُدُهَا ذِرَاعَا


إِذَا نَزَلَ البَلاءُ رَأَيْتَ فِيهِ
وَفَاءً يَسْبِقُ العَقْلَ انْدِفَاعَا


يَعِزُّ النَّفْسَ كَدّاً فِي نَجَاحٍ
وَيَجْعَلُ مِنْ عَزِيمَتِهِ شِرَاعَا


تَواضَعَ رُغْمَ رِفْعَتِهِ وَجَاهٍ
فَزَادَ اللهُ قَدْرَاً وارْتِفَاعَا


يَرى فِي العِلْمِ نُوراً لَا يُضَاهى
وَفِي صِدْقِ التَّعَامُلِ مُسْتَطَاعَا


فَذَاكَ الصَّفْوُ مِنْ خَيْرِ البَرَايَا
بِطِيبِ الذِّكْرِ قَدْ مَلأَ البِقَاعَا


فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى