
في مشهدٍ تتآلف فيه القلوب قبل الكلمات، اجتمع ملتقى أبناء فيفاء بمدينة جيزان في لقاءٍ يعكس عمق الانتماء وصدق الرسالة، برئاسة رئيس الملتقى الأستاذ جابر محمد أبو رامي الفيفي، وذلك في ضيافة كريمة من رجل الأعمال الشيخ محمد بن علي الحكمي الفيفي، وبحضور لافت من أبناء فيفاء المقيمين بالمنطقة.
وجاء اللقاء في إطار الاجتماعات الدورية للملتقى، حيث نوقشت الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، بما ينسجم مع أهدافه السامية الرامية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية، وترسيخ قيم التكافل والتعاون بين أبناء المحافظة، في أجواءٍ يسودها الود والتلاحم وروح المسؤولية المشتركة.
ويُعد ملتقى أبناء فيفاء في جيزان تجمعًا اجتماعيًا وثقافيًا راسخًا، يسعى إلى توثيق الروابط بين أبناء المحافظة، وتعزيز أواصر الأخوة، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المجتمع، وذلك تحت رعاية واهتمام شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ علي بن حسن الفيفي، .وقد حقق الملتقى خلال مسيرته عددًا من الإنجازات المجتمعية البارزة، شملت مبادرات خيرية ودعمًا للحالات الإنسانية، إلى جانب تنظيم حفلات المعايدة السنوية، والاحتفاء بخريجي جامعة جازان والكلية التقنية، في لفتات تعكس الوفاء والاعتزاز بالمنجز العلمي لأبناء فيفاء.
كما يزخر الملتقى بأنشطة تراثية وثقافية، تحضر فيها فرقة فيفاء الشعبية، لتجسّد الموروث الأصيل وتربط الأجيال بجذورهم، في لقاءات تجمع الأعيان والشباب وكافة فئات المجتمع، في صورةٍ مشرقة من صور التآخي والتكافل.
ويطمح الملتقى، برؤيته المستقبلية، إلى أن يكون منظومة تكافلية متكاملة، تسهم في تلمّس احتياجات أبناء فيفاء، وتدعم مسارات التنمية الاجتماعية، ليبقى جسرًا ممتدًا بين القلوب، ومنصةً للعمل المشترك على البر والتقوى.
هكذا يواصل ملتقى أبناء فيفاء في جيزان أداء دوره كحلقة وصلٍ فاعلة، تؤكد أن الاجتماع على الخير هو الطريق الأقصر لبناء مجتمعٍ متماسك، يعتز بأصالته ويصنع مستقبله بروحٍ واحدة.









