
قمة الدوحة تدين العدوان الإسرائيلي على غزة
وتؤكد تماسك مجلس التعاون وتدعم قرارات «أوبك+»
بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ترأس صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – أمس، وفد المملكة في الدورة الـ(44) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دولة قطر.
وبعث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، برقية شكر، لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، إثر مغادرة سموه الدوحة.
وقال سموه: يسرني وأنا أغادر بلدكم الشقيق أن أعرب لسموكم عن بالغ امتناني وتقديري لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأضاف سموه: أكدت هذه الزيارة والمباحثات التي أجريناها مع سموكم متانة العلاقات الأخوية بين بلدينا، والرغبة المشتركة في تعميق التعاون بينهما في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسموكم، والتي تهدف إلى تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأود أن أشيد بالنتائج التي توصلنا إليها خلال اجتماع مجلس التنسيق السعودي – القطري، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين بلدينا الشقيقين.
كما أُشيد أيضاً بالنتائج الإيجابية التي تحققت في الدورة الـ(44) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة سموكم.
وقال “إعلان الدوحة”: إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحثوا التحديات الحرجة والخطيرة التي تواجه المنطقة، خاصة العدوان الإسرائيلي على غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وعبروا عن بالغ القلق وعظيم الاستياء من العدوان الإسرائيلي السافر ضد الشعب الفلسطيني، وإدانة تصاعد أعمال العنف والقصف العشوائي الذي تقوم بها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وثمنوا جهود الوساطة المشتركة لدولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت القمة وقوف مجلس التعاون إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق.
ووفق البيان الختامي لقمة الدوحة، أكد المجلس الأعلى حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه.
ووجه المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وكافة أجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، وكلف المجلس الأمانة العامة برفع تقرير مفصل بهذا الشأن للدورة المقبلة للمجلس الأعلى.
وأكد المجلس الأعلى دعمه لقرارات مجموعة (أوبك+) الهادفة إلى تحقيق التوازن في أسواق النفط، وتعزيز الرخاء والازدهار لشعوب المنطقة والعالم، ودعم النمو الاقتصادي العالمي.
وبارك المجلس الأعلى فوز المملكة العربية السعودية باستضافة إكسبو 2030.
وأعرب المجلس الأعلى عن دعمه لاستضافة المملكة العربية السعودية بطولة كأس العالم لكرة القدم في العام 2034.
قمة الدوحة تدين العدوان الإسرائيلي على غزة



