
يبرز متحف الخطم بمحافظة فيفا كأحد المعالم التراثية التي تجسد عمق التاريخ وأصالة الموروث الثقافي في المنطقة، حيث يمثل محطة مهمة للزوار والمهتمين بالتراث الشعبي، لما يحتويه من مقتنيات نادرة تعكس تفاصيل الحياة القديمة في جبال فيفا.
ام فيصل مالكة المتحف تصف المتحف بأنه يضم مجموعة متنوعة من الأدوات التراثية، والمقتنيات المنزلية التقليدية، والأزياء القديمة، إضافة إلى قطع تعود لحقب زمنية مختلفة، تسرد بأسلوب بصري حيّ قصة الإنسان في هذه البيئة الجبلية الفريدة، وتوثّق أنماط العيش والعادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال.
ويشكّل المتحف رافدًا مهمًا للسياحة الثقافية في محافظة فيفا، التي تُعد من الوجهات السياحية البارزة في منطقة جازان، بفضل طبيعتها الجبلية الساحرة وضبابها الدائم ومواقعها التراثية المتعددة، مما يمنح الزائر تجربة تجمع بين جمال الطبيعة وثراء التاريخ.
كما يسهم متحف الخطم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الوطني، ويؤدي دورًا تعليميًا وتثقيفيًا من خلال تعريف النشء والزوار بتاريخ المنطقة وموروثها الشعبي، في صورة تعكس الاعتزاز بالهوية والانتماء.
ويظل المتحف نافذة مفتوحة على الماضي، وجسرًا يربط الحاضر بتاريخ زاخر بالحكايات، ليبقى شاهدًا حيًا على حضارة المكان وأصالته.






