
مخاطر سوء التفاهم
تظل العلاقات البشرية محفوفة دومًا بمخاطر سوء التفاهم
رغم طول الصحبة وكثرة الشرح وغزارة التعليل،
وتبقى العلاقة مع الله إذا أقبل العبد على ربه بعيدة عن هذه المكدرات
حتى مع اكتناف الصمت وحداثة الأوبة وطول الصدود
(ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا).
العلاقات لا يجب أن نشعر فيها بالواجب بل بفكرة العطاء ،
أن تقول الكلمة اللّطيفة لأنك تحبُّ شعورها الذي سينجلي في قلب غيرك ،
أن تساعد ليس لأنك فقط تلبي طلباً
بل لأنك تشعر بحاجتك لأن تكون جزءاً من تمكين شخص تحبّه ،
العلاقات ليست بالمساومة إنما بطيب الأثر ولطيف الود.



