
يا مساء في حسنه يتماهى
بنقاء السما ونفح الطيوب
كم شجاني بطلة من أصيل
بين أفق الفضا وبين الكثيب
وخيوط من الشعاع تدلت
تسلب اللب بالمكان الرحيب
وعناق بين السهول وشمس
فهو أندى رؤى بوقت الغروب
عبدالله العماري

يا مساء في حسنه يتماهى
بنقاء السما ونفح الطيوب
كم شجاني بطلة من أصيل
بين أفق الفضا وبين الكثيب
وخيوط من الشعاع تدلت
تسلب اللب بالمكان الرحيب
وعناق بين السهول وشمس
فهو أندى رؤى بوقت الغروب
عبدالله العماري