
بِتَعْجِيلِ الفُطُورِ نَنَالُ سَعْدَا
ونُحْيِي في نُفُوسِ النَّاسِ عَهْدَا
وفي وَقْتِ السُّحُورِ لَنَا بَلاغٌ
بِأنَّ اللهَ يَجْعَلُ فِيهِ رِفْدَا
فَأَخِّرْهُ لِتَنْهَلَ مِنْهُ خَيْراً
وتاجِرْ بالصَّلاحِ تَنَلْ مُرَادَا
وصُنْ هذي الجَوارِحَ عَنْ خَنَاهَا
وكُنْ للـحَقِّ طُولَ الصَّومِ جُنْدَا
وإِنْ جَهِلَ الجَهُولُ فَقُلْ “صِيَامِي”
وكُفَّ الأَذْيَ لَا تَبْغِي ارْتِدَادَا
وقُمْ لَيْلَ التَّهَجُّدِ في خُشُوعٍ
وذُقْ طَعْمَ التِّلاوةِ واثْنِ سَجْدَا
بِخَتْمِ الذِّكْرِ والإِحسانِ نَرْقَى
ونُهْدِي لِلـمُقَدَّسِ فِيهِ وِفْدَا
فَهذا “المُعْتَمَدُ” الأَزْكَى طَرِيقاً
بِهِ نَرْجُو مِنَ الرَّحْمٰنِ وُدَّا
فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
Binheba@gmail.com



