أعلام ومشاهير

الشيخ يحيى بن حسن المدري الفيفي (أبو طارق)

كتب حمد دقدقي

نشأته

ولد في محافظة فيفاء عام 1383هـ في بيت الطرف ببقعة آل مدر غرب فيفاء، ونشأ في كنف والده رحمه الله، حيث عاش طفولته وصباه وشبابه في جبال فيفاء راعياً للغنم، ومساندًا لوالده في الحرث والزراعة، وممارسا للحرف التي كان الناس يحتاجون إليها في ذلك الزمن.

انتقاله للمنطقه الشرقيه

انتقل للمنطقه الشرقية والتحق بالقوات الجوية، وواصل مسيرته العمليه والتعليمية، وحصل على العديد من الدورات وخاصه في مجال الادارة، وكان محل تقدير واحترام رؤسائه وزملائه وكل من يعرفه ، شارك من خلال عمله في مهمات داخل المملكة وخارجها، حتى أُحيل إلى التقاعد ومن ثم مارس الاعمال الحرة في مجال المجال التجاري.

اعماله الاجتماعية والخيرية

كان ولايزال محل اهتمام وتقدير الجميع، وله إسهامات كبيرة في الأعمال الخيرية والاجتماعية مع أبناء فيفاء وغيرهم، كما كان له دور بارز في إصلاح ذات البين على المستويين العائلي والقبلي، لما يتمتع به من محبة واحترام ومكانة لا يُرد له طلب بسبب حبه للناس وحبهم له وتعاونه وعدله وتسهيل الامور.

وفي خدمة أبناء فيفاء بالمنطقة الشرقية، رُشح من قبلهم رئيساً لملتقى أبناء فيفاء بالمنطقة عام 1431هـ، ولا يزال رئيسًا وموجّهاً، يعمل بإخلاص لخدمة أبناء فيفاء وغيرهم في المنطقة الشرقية.

لم تتوقف عطائه عند قبائله بل امتد للكثيرين ممن يعرفوه ، وسخر ماله وجهده في أعمال الخير لأبناء قبيلته ولغيرهم، ولا يزال على ذلك.

يحظى أبو طارق بثقة وتقدير من سعادة شيخ شمل قبائل فيفاء، وسعادة الشيخ حسين حسن الذي لقّبه بـ”رجل المهمات الصعبة”، وكذلك جميع مشايخ وأعيان وأبناء فيفاء عموماً، ولم يقتصر حضوره ودعمه على المنطقة الشرقية، بل يشارك أبناء فيفاء في مختلف مناطق المملكة.

ومن أبرز مواقفه المشرفة وقوفه مع اليتيم حسن الفيفي وأمه وإخوته، بعد أن كان حسن محكوماً بالقصاص؛ حيث سخر أبو طارق وقته وجهده وماله وعلاقاته لخدمة القضية حتى عاد حسن إلى أهله بفضل الله ثم بفضل جهود هذا الرجل وأبناء فيفاء وعلى رأسهم شيخ الشمل ونائبه وجميع مشايخ فيفاء وكثير من أبناء الوطن.

كما كان له دور بارز في قضية السجين صالح البركاتي في المنطقة الشرقية، وهو وحيد والديه وكان محكوما بالقصاص؛ فبذل أبو طارق جهده بالتعاون مع أهل الخير لإقناع أهل الدم بقبول الدية، وانتهت القضية في أواخر شهر رمضان المبارك عام 1445هـ، بالتزامن مع قضية حسن الفيفي في جدة.

نسأل الله أن يكتب له أجر ما قدّم، وأن يوفقه ويبارك في جهوده

‫8 تعليقات

  1. بالفعل ابو طارق رجل نبيل وحكيم وكريم افعاله تفوق المدح جزاه الله كل الخير على ما يقوم به من مساعدات ودعم للعوائل المحتاجه وكذلك حرصه الدائم على اجتماع ابناء قبائل فيفاء بالمنطقة الشرقية.

  2. سيره ترفع الراس بارك الله فيك ابو طارق ونفع بك رجل مواقف واخوه وخدمه للجميع بارك الله فيك

  3. أنعم وأكرم بالشيخ والحبيب الغالي أخونا أبوطارق نعم الرجل يتمتع بالكرم والجود والخلق الحسن ورجل يحب الهدؤ في كل الأمور ويحب الخير للناس فنسأل الله أن يوفقه لكل خير و يعينه ويبارك له في رزقه وأله وولده ويكثر لنا من أمثاله تحياتي للجميع.

  4. والله أنعم وأكرم في رجل المواقف ابو طارق
    رجل استثنائي في تعامله وكرمه مع الناس ، إنسانيته ومواقفه وإلهامه ومكارم أخلاقه وتواضعه وموضوعيته؛ فحدث عنها ولا تتوقف فهي تلازمه ملازمة الظل لصاحبه
    بارك الله فيه وفي امثاله ..

  5. أنعم وأكرم بهذا الرجل الخلوق ابا طارق له مواقف مشرفه في كل المجلات التي يترأسها بكل عز و فخر واقتدار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى