آداب

مِيثَاقُ الوَفَاء

أحمد بن هبه بن علي هادي

بَيْعَةٌ لِلْمَجْدِ حَادِيَةَ عَشَرْ
بِالْوَفَا نَمْضِي عَلَى نَهْجٍ أَبَرْ


مَجْدُ “آلِ سُعُودَ” فِينَا شَامِخٌ
أَرْسَى الْقَوَاعِدَ لِلْبِنَاءِ وَانْتَصَرْ


لَمَّ الشَّتَاتَ وَأَمَّنَ الدَّارَ الَّتِي
أَبْدَى بِهَا نُورَ الهُدَى.. فَالجَهْلُ فَرّ


لِلْمَلِيكِ الْفَذِّ سَلْمَانَ الَّذِي
صَاغَ لِلْأَوْطَانِ سِلْماً وَاسْتَقَرّ


وَلِـ “مُحَمَّدٍ” زَعِيمٍ جَسُورٍ
يَصْنَعُ الْمُسْتَقْبَلَ الْحُرَّ النَّضِرْ


لَيْسَ هَذَا الدَّارُ كَوْناً نَحْتَوِيهِ
بَلْ هُوَ الرُّوحُ وَعِزٌّ مُسْتَمِرّ


عَهْدُنَا أَلَّا نَحِيدَ عَنْ مَسَارٍ
صَانَهُ المَوْلَى بِمَجْدٍ وَاشْتُهِرْ


أحمد بن هبه بن علي هادي( فارس التقنية )
عضو المجلس الاستشاري للمعلمين
(رؤية أدبية بريشة رقمية )))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى