آداب
يا حلوة الأعطاف مثلك يُعشق

في وصف جازان
يَاْ حُلْوَةَ اْلأَعْطَاْفِ مِثْلُكِ يُعْشـَـــقُ
وَاْلْصَّوْتُ يُشْجِيْ وَاْلْقُلُوْبُ تَعَلـَّــقُ
شَبَّهْتُ فَاْتِنَتِيْ بِأَوْصَاْفٍ لَهــَـــــــا
تَزْهُوْ عَلَىْ اْلْغِيْدِ اْلْحِسَاْنِ فَتَسْبِـــقُ
فَإِذَاْ تَمَعَّنَتِ اْلْعُيُوْنُ تَرَىْ اْلْبَهَــــــاْ
ـاء بِنُوْرِهَاْ شَعَّ اْلْمَسَاْءُ فَيُبْـــــــرُقُ
مِمَّاْ حَبَاْهَاْ اْللهُ تَرْفُلُ عـِــــــــــــزَّةً
تَمْشِيْ وَفِيْ خَطَوَاْتِهَاْ تَتَرَفـــَّــــــقُ
وَاْلْظَّلْمُ* عَذْبٌ كَاْلْفُرَاْتِ مَعِيْنُــــــهُ
قَدْ جَاْدَ مِنْ ثَغْرٍ عَذِيْبٌ رَقْـــــــرَقُ
وَإِذَاْ مَشَتْ بَيْنَ اْلْحِسَاْنِ كأنهـــــــاْ
طَيْفٌ جَمِيْلٌ رَسْمُهُ يَتَأَلـــَّـــــــــــقُ
لَحَظَاْتُهَاْ تَحْكِيْ حَيَاْةً كُلُّهـــَــــــــــاْ
عِشْقٌ وَحُبٌّ فِيْ اْلْهَوَىْ تَتَخَــــرَّقُ
حَتَّىْ بَدَتْ حَسْنَاْءَ فِيْ إِصْبَاْحِهــَـاْ
وَلَحُبِّهَاْ حَرُّ اْلْظَّهِيْرَةِ يُحْـــــــــرِقُ
وَتَمَثَّلَتْ شَمْسَ اْلأَصِيْلِ غِيَاْبَهـــَـا
رَحَلَتْ أَقَاْصِيْ اْلْبَحْرِ كَيْمَاْ تَغْـرَقُ
كَمْ مَتَّعَتْنَاْ فِيْ صَبَاْحٍ مُشْـــــــرِقٍ
وَضُحًى وَفِيْ تِلْكَ اْلأَمَاْسِيْ تُغْـدِقُ
أَبْدَتْ لَنَاْ سِحْرًا بِلَيْلٍ حَاْلِــــــــــــمٍ
فَلِسِحْرِهَاْ تِلْكَ اْلْنُّجُوْمُ تصَفِّــــــــقُ
وَلَكُلَّمَاْ نَقَلْ اْلْهَوَاْءُ كَلاْمَهــــَــــــــا
فَكَأَنَّهَاْ تِلْكَ اْلْطُّيُوْرُ تُزَقـْـــــــــزِقُ
طَيْفٌ يَمُرُّ بِخَاْطِرِيْ لَمَّاْ بـَـــــدَتْ
أَنْوَاْرُ جَاْزَاْنِ اْلْجَمِيْلَةِ تَنْطـِــــــــقُ
شعر : حمد بن عبدالله العقيل
جازان
___________________________________
الظَّلْمُ هو لعاب الحبيب قال الشاعر : فعانق وقبل وارتشف من شغافها**فعدلك عن ظَلْمِ الحبيب هو الظُّلْمُ