المبعوث الأمريكي والشيباني يفتتحان دار سكن سفير واشنطن في دمشق
بعد أن وصل إلى دمشق في أول زيارة له، افتتح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي إلى سورية توماس باراك اليوم (الخميس) دار سكن السفير الأمريكي بدمشق ورفع العلم.
وعقب الافتتاح توجه المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية السوري إلى القصر الرئاسي وكان في استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع.**media[2532368]**
وقال باراك إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيعلن سورية دولة لا تدعم الإرهاب قريبا، مشيرا إلى أن هدف ترمب هو تمكين الحكومة الحالية في سورية، بحسب قناتي «العربية والحدث».
وأشار إلى أن مهمة القوات الأمريكية في سورية هي القضاء على داعش، مبيناً أن واشنطن ستعمل على تشجيع التجارة في سورية للتخلص من آثار العقوبات.
ولفت توماس باراك، إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن السلام بين سورية وإسرائيل «قابل للتحقيق»، مقترحاً أن يبدأ باتفاقية عدم اعتداء، ورسم الحدود بين الجانبين، مشيراً إلى أن دور الولايات المتحدة يكمن ببساطة في بدء حوار بين الطرفين وأعتقد أننا بحاجة إلى البدء باتفاقية عدم اعتداء فقط، والحديث عن الحدود. وأوضح أن نية أمريكا ورؤية الرئيس دونالد ترمب تتمحور في منح الحكومة السورية الجديدة فرصة من خلال عدم التدخل، مبيناً أن الجيش الأمريكي أنجز 99% من مهمة محاربة تنظيم داعش ببراعة.
وكانت 5 مصادر مطلعة قالت لوسائل إعلام غربية إن إسرائيل وسورية على اتصال مباشر، وأجرتا لقاءات وجهاً لوجه بهدف تهدئة التوتر والحيلولة دون اندلاع صراع في المنطقة الحدودية.**media[2532369]**
وتعد هذه هي الزيارة الأولى والرسمية لباراك إلى دمشق والتي افتتح خلالها السفارة الأمريكية التي أغلقت في عام 2012 بعد عام من اندلاع الحرب الأهلية في البلاد وكان حينها روبرت فورد سفيراً لواشنطن في دمشق، وبعد فرض بلاده أولى العقوبات على مسؤولين سوريين، أعلن نظام الأسد أنه من بين الأشخاص غير المرحب بهم، ليغادر سورية في أكتوبر من العام ذاته.
وعين بارّاك في منصب مبعوث الرئيس الأمريكي لسورية في 23 مايو، وهو أيضاً سفير الولايات المتحدة لدى تركيا.
يذكر أن روبرت فورد هو آخر دبلوماسي شغل منصب السفير الأمريكي في دمشق وغاردها، حين اندلع النزاع السوري منتصف مارس 2011.



