مقال: أثر يبقى… وتكريم يستحقه الأبطال

في عالم يمضي سريعًا، ويبقى فيه العطاء هو العلامة الفارقة، يبرز أولئك الذين يمدّون أيديهم للخير بصمت، ويزرعون أثرهم في القلوب قبل أن يزرعوه في الميدان. هؤلاء هم أعضاء فريق أثر باق التطوعي… شمسٌ من نور، وروحٌ من مبادئ، وقلوبٌ اعتادت أن تعطي دون انتظار مقابل.
إن ما حققه هذا الفريق خلال مسيرته لم يكن مجرد مهام تطوعية، بل كان رسالة إنسانية تلامس الوجدان، وتُثبت أن الخير ما زال يعيش بيننا، وأن البذل هو أقرب طريق للوصول إلى قيمة الإنسان الحقيقية.
ويأتي هذا التكريم اليوم ليقول لكل متطوع:
“شكرًا لأنك حملت اسم الفريق بكل فخر، شكرًا لأنك تركت أثرًا لا يُمحى.”
ولا يمكن لهذا النجاح أن يستمر دون تعاون جهات رائدة آمنت بروح العمل التطوعي، وعلى رأسها جمعية وجد الخير لحفظ النعمة، التي كانت السند والداعم، تحت إشراف الأستاذة ابتسام محمد سفياني، والأستاذ علي عبده سفياني, والأستاذ موسى علي حجوري.
كما نُهدي شكرًا خاصًا لـ منتجع إيفا بالعارضة على احتضان هذا اللقاء الجميل، ليكون المكان شاهدًا على لحظة امتنان يستحقها الجميع.
ولأن كل فريق بحاجة إلى قيادة تحمل شعلة النجاح…
نتقدم بالشكر والعرفان لمشرف الفريق الأستاذ عبدالله حسين كعبي والمشرفة مريم يحيى قحل على إخلاصهم في متابعة الفريق، وبناء بيئة عمل قوامها الاحترام، والتعاون، والرغبة في صناعة الفرق.
أما أبطال التطوع… أعضاء فريق أثر باق…
فأنتم حكاية جميلة تُروى، وأنتم اليد التي تبني، والقلب الذي يُضيء، والروح التي لا تعرف إلا العطاء. إن ما تصنعونه اليوم سيبقى غدًا أثرًا يُحكى، وبصمة يقرأها كل من مرّ بهذا الطريق.
ختامًا… يبقى العمل التطوعي أجمل حين يكون مقرونًا بالحب، وأعظم حين يكون جماعيًا، وأصدق حين ينبع من قلب مؤمن بأن الأثر… دائمًا يبقى.






