
من بين عروق الجبال الخضراء،
ومن تعب المزارع وندى الفجر،
يولد البنّ الجازاني لا كحَبّةٍ فحسب،
بل كحكاية أرضٍ آمنت بذاتها.
هنا، حيث تُصقل الحبوب بعناية،
ويُختصر الطريق من المزرعة إلى الأسواق العالمية،
ينهض المصنع شاهدًا على وعدٍ سعوديٍّ صادق:
جودة تُحترم، وهوية تُصدَّر، ومستقبل يُحمَص على نار الطموح.
ثلاثون ألف مترٍ من العمل والحلم،
تلتقي فيها التقنية بروح المكان،
فتعلو الكفاءة، وتتسع الاستدامة،
ويغدو بنّ جازان توقيعًا فاخرًا على مائدة العالم.
ليس البنّ هنا منتجًا…
بل ذاكرةُ أرض،
ونكهةُ إنسان،
وطريقٌ يبدأ من جازان
ولا ينتهي عند حدود




كتبه أ – حمد دقدقي

- أقوال وأفعال
- وزير الداخلية ينعى الفريق أول سعيد القحطاني
- معالي النائب العام يزور محافظة فيفاء ويطّلع على معالمها التراثية والسياحية
- انطلاق منافسات اليوم الأول لبطولة الكرة الطائرة الشاطئية بتنظيم الاتحاد السعودي للكرة الطائرة
- جمعية الإحسان في مهرجان جازان 2026… حين تتجسّد الصحة فرحًا، والعطاء أثرًا مستدامًا



