مقالات

الخطابات الناعمة والأهداف الخبيثة

بقلم : حمود عريبي

مع تطورات قضية الإنتقالي وما رافقها من حسم وحزم سعودي ، أصبح المشهد أوضح من أي وقت مضى.

اللافت أن بعض المواقع والحسابات التي اعتادت على مهاجمة السعودية تغيّر خطابها فجأة وتلبس ثوب “السلام ”، لا عن قناعة ولا محبة، بل كتكتيك جديد لزرع الفتن وبثّ الشكوك، وأخطرها السعي لإحداث قطيعة بين السعودية والإمارات

هذا الأسلوب مكشوف•• تبديل اللغة لا يعني تبدّل النوايا، ومن كان وقوده التحريض بالأمس لا يصبح صادقاً اليوم لمجرد تغيّر الظرف.

الوعي يقتضي أن نقرأ المواقف بسياقها، لا بشعاراتها، وأن نُدرك أن استهداف العلاقة السعودية الإماراتية خاصة والخليجية عامة هدف ثابت لدى أصحاب الأجندات، مهما غيّروا أقنعتهم

الحزم السعودي ليس موجّهاً ضد الأشقاء، بل لحماية الاستقرار ومنع العبث، وأي محاولة لاستثماره لإثارة الخلاف بين الرياض وأبوظبي هي لعب بالنار قبل أن تكون رأياً سياسياً ، المصير واحد والسعودية أول من ستقف بحزم إذا تجرأ طرف على الإمارات ، المصير واحد ومشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى