تعازي ومواساة

رثاء الأديب والإعلامي محمد الرياني

احمد بن هبه هادي

رحم الله الأديب والإعلامي والفنان القدير محمد الرياني (أبو عبد العزيز)، وغفر له وأسكنه فسيح جناته. لقد كان صدمة كبيرة لأهالي أبو عريش وجازان كافة، فهو الرجل الذي جمع بين الكلمة الطيبة، والريشة المبدعة، والرسالة الإعلامية الصادقة.

إليكم هذه القصيدة (بالفصحى) في رثائه، تعبر عن الحزن على رحيله المفاجئ:


مَن للجمالِ وللإبداعِ ينعاهُ؟
رَحلتَ “أبا عبدِ العزيزِ” فجاءةً


والقلبُ يَبكي مَن فَقَدنا سَناهُ
يا مَن مَلأتَ مَسامِعَ الدنيا نَدىً


بِعَذبِ حَرفٍ صاغَهُ مَعناهُ
في “أبو عريشَ” مَعالمٌ مَحزونةٌ


تَبكي الأديبَ ومَن سَمَت خَطواهُ
أدَبٌ، وفنٌّ، وإعلامٌ مَضى


مَعَ “الرياني” إذ طَواهُ رَداهُ
رَسَمَ الوفاءَ بِريشةٍ مِعطاءةٍ


وحَكى شُجونَ الأرضِ في مَسعاهُ
يا ربُّ أكرمْ نُزلهُ في جنةٍ


واجبرْ قُلوباً هَزَّها فَقداهُ


وإليك هذه الأبيات (بالنبطي) لمن يفضل الشعبي:


فجيعةٍ هَزّت قلوبِ المحبين
بموت “محمد الزياني” صَدَمنا


يا كبر حزنِ “أبو عريش” الميادين
على الذي بـ أخلاقه وفنّه سَحَرنا


أديب وإعلامي وفنان وبـ هِيْن
يرحل ويبقى في الحنايا أثرنا


يا رب ترحم “أبو عبدالعزيز” آمين
وفي جنة الفردوس تجمَع صورنا


ملامح من سيرة الراحل محمد الزياني:

  1. الإعلام: كان صوتاً قوياً ومخلصاً لنقل أخبار وتطلعات أهالي جازان وأبو عريش.
  2. الفن التشكيلي: تميز بريشة فنية وثقت التراث والجمال، وكان له لمسات فنية فريدة.
  3. الأدب: عُرف بأسلوبه السردي الجميل وحسه المرهف في تذوق الكلمة.
  4. الخلق: اتفق الجميع بعد وفاته على دماثة خلقه وتواضعه، وهو ما جعل الحزن عليه يعم المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى