تعازي ومواساة

رثاء صديقي الغالي محمد الرياني

أبو معاذ /صديق عطيف

رثائي لأخي وصديقي الغالي الاستاذ / محمد الرياني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..

مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ رَأَيْتُكَ رَاحِلًا
فِي مَوْكِبٍ نعْشَاً إِلَى الرَّحْمٰنِ

الْخَطْبُ أَضْنَى حِينَ غَابَ مُحَمَّدٌ
وَالنَّفْسُ قَدْ ضَاقَتْ مِنَ الْأَحْزَانِ

الْقَلْبُ خَاوٍ فِي الضُّلُوعِ تَهُزُّهُ
حِمَمٌ مِنَ الْأَحْزَانِ كَالْبُرْكَانِ

لِرَحِيلِكُمْ هَاجَ النَّحِيْبُ بِأَضْلُعِي
وَالدَّمْعُ مِثْلُ الْمُهْلِ مِنْ أَجْفَانِي

الْكُلُّ قَدْ يَبْكِي عَلَيْكَ بِحُرْقَةٍ
يالَابَسِاً بِيْضَاً مِنَ الْأَكْفَانِ

قَدْ حُزْتَ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ وِسَامَةً
كَالْبَدْرِ تَبْدُو أَيُّهَا الرَّيَّانِي

لَا أَنْسَى خِلًّا كَانَ مَصْدَرَ أُنْسِنَا
كَمُحَمَّدِ الرَّيَّانِيِّ فِي جَازَانِ

رَبَّاهُ فَاجْعَلْ قَبْرَهُ فِي رَوْضَةٍ
فِيهَا الْقُصُورُ بِجَنَّةِ الرِّضْوَانِ

وأَمْنِنْ عَلَيْهِ وَهَبْ لَهُ مِنْ حُورِهَا
مَا يَشْتَهِي قَاصٍ بِهَا أُودَانِي

قَدْ كَانَ رَمْزًا لِلْوِدَادِ وصادقاً
لاتُخْزِهِ بالبَخْسِ فِي الْمِيزَانِ

هَذَا رَجَائِي يَا إِلٰهِي وَمَطْلَبِي
يَا عَالِمًا بِالسِّرِّ وَالْإِعْلَانِ.

أبو معاذ /صديق عطيف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى