مال وأعمال

جازان… حين تتكئ الصناعة على شاطئ الحلم

جازان - حمد دقدقي

لم تكن جازان يومًا عابرة في الجغرافيا، بل حاضرة في المعنى، وحين تتلاقى الصناعة مع البحر، تولد مدينة تعرف كيف تصنع الحياة بقدر ما تصنع الاقتصاد.

هنا، في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، ينبض الحلم على إيقاع التنمية، وتنهض مدينة صناعية لا تكتفي بالإنتاج، بل تحتفي بالإنسان وجودة عيشه.

وفي لحظةٍ تختصر المسار، أكد معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، خلال حفل انطلاق فعاليات شاطئ جازان، أن هذه المدينة تمضي بثبات لتكون نموذجًا وطنيًا لمدينة صناعية متكاملة، تجمع بين العمل والحياة، وبين الاستثمار والجمال.

جازان لا تراهن إلا على أبنائها…
فـشبابها وشاباتها هم قلب الصناعة النابض، وسر نجاحها، ومن أجلهم جاءت أكاديمية الهيئة الملكية لتفتح الأبواب أمام الكفاءات الوطنية، تُهذّب المهارة، وتبني الخبرة، وتصل التعليم بسوق العمل داخل المدينة وخارجها.

أما شاطئ جازان الجديد، فلم يكن مجرد مساحة للفرح، بل ميزة تنافسية، تكتب للمدينة فصلًا جديدًا في الجاذبية الصناعية والسياحية، وتنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في استقطاب المستثمرين، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

أرقامٌ لا تُقرأ ببرود، بل تُحكى بفخر:
6 مليارات ريال استثمارات للهيئة الملكية منذ تسلمها المدينة،
و113 مليار ريال مصانع تعمل بدعم الدولة،
و37 مليار ريال مشاريع قيد التصميم والإنشاء،
وآلاف الفرص الوظيفية التي تتفتح كل يوم كأمل جديد لأبناء الوطن.

هكذا هي جازان…
مدينة تصنع المستقبل، وتغسل وجه الصناعة بماء البحر،
وتعلن أن التنمية حين تُدار بحكمة،
تصبح حياة… لا مجرد أرقام
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى