
منارةُ الجود.. في مدح الأستاذ محمود
تَـحِـيَّـةُ حُـبٍّ لِـلـمُـرَبِّـي الـذي سَـمـا
بِـأَخْـلاقِـهِ حَـتَّـى طَـالَ الأَنْـجُـمَـا…
أَبَا المَكْرُمَاتِ.. وَفِي “أَبِي عَرِيْشَ” لَنَا
مَنَارُ ضِـيَاءٍ كَـمْ أَنَـارَ وَأَلْـهَـمَـا
رَعَيْتَ شَبَابَ الدَّارِ فِكْراً وَرِيَاضَةً
وَكُنْتَ لِصَرْحِ الـثَّـقَافَـةِ مَـعْـلَـمَـا
تُمَثِّلُ هَذِي الدَّارَ فِي كُلِّ مَحْفِلٍ
بِوَجْهٍ كَرِيْمٍ.. بِـالـبَـهَـاءِ تَـرَسَّـمَـا
مِنْ عِلْيَةِ القَوْمِ الَّذِيْنَ لَهُمْ يَدٌ
تَفِيْضُ إِحْسَاناً.. وَجُـوْداً مُـكْـرَمَـا
لَكَ الجَاهُ مَبْذُولٌ، وَلِلأَدَبِ مَنْزِلٌ
تَعِيْشُ بِهِ فَـخْـراً.. وَتَبْقَى مُعَظَّمَا
سَأَلْتُ إِلَهَ العَرْشِ يُعْطِيْكَ صِحَّةً
وَيَجْعَلُ خَـيْرَ العَيْشِ فِيكَ مُتَمَّمَا
نُفَاخِرُ بِاسْمِكَ حِيْنَ يُذْكَرُ مَجْدُنَا
فَأَنْتَ العَلِيُّ.. وَكُنْتَ لِلجُوْدِ سُلَّمَا
شعر- أحمد هبه هادي



