
في مشهدٍ يفيض إنسانية، وتحت سماءٍ اعتادت أن تُنبت الخير كما تُنبت الجمال، تجسدت في جازان أسمى معاني التكافل والتعاون، حيث توحدت الجهود، وتلاقت القلوب قبل الأيادي، لصناعة صورة مشرقة للعمل الخيري المسؤول.واشار الشيخ محمد علاوي الامين العام للجمعية الخيرية بجازان فقد أسهم الداعمون، والجمعيات الخيرية، والإعلاميون، وكافة الجهات المشاركة، في رسم لوحة متكاملة للبر والعطاء، عنوانها الصدق، وروحها الإخلاص، وغايتها الإنسان. جهودٌ لم تكن مجرد أرقام أو فعاليات، بل رسائل إنسانية عميقة وصلت إلى مستحقيها، وأيقظت في المجتمع قيم التراحم والتكاتف. الإعلام بدوره كان شريكًا فاعلًا، نقل الصورة بوعي، وواكب المبادرات بروح المسؤولية، فكان جسرًا بين الفعل وأثره، وبين العطاء وصوته في الوجدان، مؤكدًا أن الكلمة الصادقة لا تقل أثرًا عن اليد المعطاءة.وقال علاوي
إن ما تشهده جازان اليوم يؤكد أن البر ليس موسماً، بل ثقافة راسخة، وأن التعاون ليس شعارًا، بل ممارسة يومية تتجدد كلما دعت الحاجة، وكلما نادى الواجب. جازان… حين تُذكر، يُذكر معها الخير،وحين تُروى حكايتها، يكون البر عنوانها الدائم. من جهة أخرى
تم تدشين مبادرة “دفء الشتاء” بتوزيع اكثر من ثلاثين الف بطانية وسلة غذاء في محافظة الريث والقطاع الجبلي دشّنت جمعية البر الخيرية بمحافظة الريث مبادرة “دفء الشتاء”، التي تهدف إلى توزيع 10,000 بطانية على الأسر المحتاجة، وذلك ضمن برامجها الموسمية الهادفة إلى التخفيف من آثار البرد وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال فصل الشتاء. وجرى تدشين المبادرة بحضور المدير التنفيذي لجمعية البر الخيرية بجازان الأستاذ علي بن محمد نامس، وعدد من شركاء النجاح والداعمين، حيث أكدت الجمعية حرصها على الوصول إلى مستحقي الدعم في القرى والمراكز التابعة للمحافظة، وفق آلية منظمة تضمن العدالة وسرعة الإنجاز. وأوضح الأستاذ علي نامس أن مبادرة “دفء الشتاء” تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية الإنسانية، وسعيها الدائم لتقديم الدعم والرعاية للفئات الأشد احتياجًا، مشيدًا بدور الشركاء والداعمين والإعلاميين في إنجاح المبادرة وإبراز أثرها المجتمعي. وأشار إلى أن هذه المبادرات تجسّد روح التعاون بين الجهات الخيرية والمجتمع، وتسهم في ترسيخ ثقافة العطاء، خاصة في ظل ما تشهده المناطق الجبلية من انخفاض في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء. واختُتم التدشين بالتأكيد على استمرار الجمعية في تنفيذ برامجها التنموية والإغاثية، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز من جودة الحياة، سائلين الله أن يبارك في جهود الداعمين، وأن يجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم







