
في ضحى عام 2026، تطلُّ ميزانية المملكة العربية السعودية كشمسٍ تزيحُ غياهب “التضخم”، وتشرقُ بآفاق “النمو” الاستراتيجي؛ فلم تعد الأرقام صمّاء، بل أصبحت ترانيم نماءٍ تُعزف على أوتار الاستدامة والبناء.
المملكة.. رؤيةٌ تلامس عنان السماء:
هنا، في قلب “الرؤية”، تسكبُ المملكة عطاءها في ميزانيةٍ توسعية، وكأنها ترسمُ نهراً من الإنفاق ليجني منه الاقتصاد نمواً يربو على 4.6%. إن إنفاقاً يتجاوز 1.313 تريليون ريال ليس مجرد رقمٍ في حساب، بل هو “استثمارٌ في المستحيل” لتمكين غد الأجيال.
العجز الاستراتيجي.. بذارُ الوفرة:
ورغم العجز المقدر بـ 165.4 مليار ريال، إلا أنه عجزٌ يحمل في طياته “بذور الوفرة”؛ فهو عجزٌ استراتيجي وُجِد لتمويل المشاريع الكبرى التي تحول الحلم إلى واقع، بينما ينسحبُ التضخمُ هادئاً ليصل إلى عتبة 2.0%، في مشهدٍ يبرهن أن الرؤية تسبقُ الرقم، وأن النماء قدرُ من يسعى.
البوصلة.. إنسانٌ وتنمية:
إن الناظر في أعماق هذه الأرقام يرى وجهاً إنسانياً واحداً؛ فالبوصلة تتجه بقوة نحو تنويع الموارد لفك الارتهان من رداء النفط القديم، ونحو الإنسان في صحته وتعليمه ورفاهه الاجتماعي.
إنها ميزانيةٌ صُبت في قوالب البناء التحتي المتين، لتجعل من رؤية (2030) واقعاً يعيشه الناس عزةً ورخاءً.
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
- نحتاج للحب في كل شيء
- بلدية السهي بالتعاون مع جمعية همم تعلن عن مشاركة جمعية الإحسان الطبية الخيرية في عيادتي الاسنان والعيون
- زوّار من القصيم وتبوك يشيدون بموقع محافظة الطوال في مهرجان جازان2026
- الالتزام لا يُلغي بشريّتي
- مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تزور أسمنت المنطقة الجنوبية لبحث التحول الصناعي والتقني



