أخبارنا

فرصة تطوعية عظيمة

من محافظة العارضة: عبدالله حسين كعبي

سقيا المساجد بمحافظة العارضة

الإثنين 1447/8/14 2026/2/2

مع جمعية سكينة لبناء وترميم المساجد بجازان

في صباحٍ مليء بالحيوية والجمال،
تشرق فيه شمس العطاء، وتُفتح فيه أبواب الخير، ننطلق معًا في عملٍ بسيط في ظاهره… عظيم في أجره وأثره عند الله

هناك أعمال نراها صغيرة…
لكنها عند الله عظيمة
قطرة ماء قد لا نلتفت لها،
لكنها عند مصلٍ عطِش… راحة،
وعند صائم… حياة،
وعند الله… أجر لا ينقطع.
من قلب محافظة العارضة، تنطلق مبادرة سقيا المساجد لنخدم بيوت الله، ونكون سببًا في راحة المصلين، ونترك أثرًا يبقى لنا بعد كل صلاة ودعاء.

لماذا هذه المبادرة مميزة؟
لأنك لا تقدم ماءً فقط…
بل تقدم:
سكينة لمصلٍ أقبل على ربه
عونًا لكبير سن أنهكه العطش
رحمةً بطفلٍ جاء مع والده
أجرًا يجري لك مع كل ركعة وسجدة

قال ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء”
فكيف إذا كانت السقيا في بيت من بيوت الله؟

مع جمعية سكينة لبناء وترميم المساجد بجازان

ليكون العمل منظمًا، نظيفًا، يليق بحرمة المساجد، ويصل أثره للمصلين بأفضل صورة.

مجالات المشاركة التطوعية

سيكون للمتطوعين شرف:

  • توزيع عبوات المياه داخل المساجد والجوامع
  • تنظيم أماكن السقيا بشكل حضاري وآمن
  • الحفاظ على نظافة المكان بعد الخدمة
  • استقبال المصلين بروح طيبة وابتسامة صادقة
  • الأجر الذي ينتظرك

تخيل فقط…
كل مصلٍ شرب ماءً،
كل صائم أفطر على قطرة،
كل دعاء خرج من قلبٍ مرتاح…
لك منه نصيب بإذن الله.
أجر يتكرر بعدد الصلوات،
ويتجدد كل يوم،
ويبقى أثره حتى بعد رحيلنا.

رسالتنا لك

لسقيا الماء في المساجد والجوامع عمل بسيط…
لكن أجره عظيم، وأثره يصل لكل مصلٍ بإذن الله.
شاركونا الأجر،

وكونوا سببًا في خيرٍ لا ينقطع،
وأثرٍ يبقى…
ودعاءٍ يصعد للسماء دون أن تعلموا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى