
منصة استراتيجية لتوظيف التقنية في خدمة السياحة وبناء جسور السلام بين الشعوب
في خطوةٍ نوعية تعكس التحولات المتسارعة في صناعة السياحة عالميًا، أعلنت فرسان السلام، برئاسة أمين أبو حجلة، إطلاق المجلس السياحي الرقمي الدولي، وذلك عبر منصة نادي مكيون الثقافي، وبقيادة المستشار حسن حمدي، وبحضور أعضاء المجلس المستحدث ونخبة من المهتمين بالشأن السياحي والتحول الرقمي.
وأكد الدكتور أبو حجلة أن المجلس يمثل منصة فكرية واستراتيجية تهدف إلى تسخير التكنولوجيا الحديثة في خدمة السياحة، وتعزيز ثقافة السلام، وبناء جسور التواصل الحضاري بين الأمم. مشيرًا إلى أن السياحة لم تعد مجرد تنقّل، بل أصبحت صناعة وعي، ولغة إنسانية، ومحركًا رئيسًا للتنمية المستدامة.
وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب الابتكار، وتكامل الجهود، وبناء شراكات نوعية تسهم في تقديم تجارب سياحية ذكية، توازن بين التقنية والبعد الإنساني.
كما لفت إلى إشادة سابقة من عدنان سعد صغير، رئيس مؤسسة الجودة والتميز الدولية، حول أهمية الجودة السياحية الرقمية في تطوير المجتمعات، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز العوائد الاقتصادية والثقافية.
من جانبهم، عبّر أعضاء المجلس عن شكرهم وتقديرهم للمستشار حسن حمدي على توليه رئاسة المجلس، مؤكدين أن الفترة المقبلة ستكون مرحلة عمل مؤسسي جاد، يرتكز على قيم السلام، والتعاون، والانفتاح على التجارب الدولية.
بدوره، أعرب المستشار حسن حمدي عن فخره بهذه الثقة، مستعرضًا رؤية المجلس وأهدافه الرامية إلى دعم التحول نحو السياحة الرقمية، وتوثيق الرحلات والتجارب، وتحمل مسؤولية خدمة الدول، وترك أثر ملموس في مختلف الوجهات السياحية.
ويهدف المجلس إلى قيادة الابتكار في مجالات السياحة الرقمية، بما يسهم في حماية التراث، وتعزيز الاستدامة، وتمكين الشباب، وبناء شراكات دولية فعالة، ترسخ مكانة السياحة كأداة للتقارب الإنساني وصناعة المستقبل.




ان التقدم التكنلوجي الذي ساد العالم
اسهم في تطور السياحي وكل ماينفع الانسان
والترابط الذي يحصل بين الدول العربية في عدة مجالات
وتكاتف الجهود تتظافر الامم لإنجاح ماتصبوا اليه كل الجهات