-A +A
أحمد الشمراني
الأهلي الذي بيننا اليوم هو صناعة مدرج، وليس مثل غيره تسول الدعم أو تقدم الصورة جمهوره ينثرون الدموع طلباً للعون والمعونة.

أُسس على الشموخ ولا يمكن أن ينحني لعاصفة أياً كانت الظروف فهو مثل النخيل هامته فوق، فماذا أمام هذا الشموخ تريد أن تقول يا صاح.


في تلك الليلة السوداء لم تنل منا اللحظة، بل رددنا بكل ما فينا من عشق وعبر الزمان سنمضي معاً، فعن أي شموخ تتحدث.

يعجبني في الأهلي الذي أعشقه اسماً ومسمى أن بني على أن يكون (راس) فيه من لون وطني وفيه رمزية السيفين والنخلة خصوصية ينفرد بها لا يرتضي إبداً أن يكون تحت ظل غيره بل غيره ظل له ولهذا تجدنا دائماً وأبداً نتحدث عنه بنبرة واثقة وكلمات لا دونية فيها، فهل أدركت لماذا نحن مختلفون.

ولهذا طبيعي أن يتحدث الموجوعون عن الأهلي بعبارات تشبه وجعهم وإن كنت أحياناً أرى وجع بعضهم على سحناتهم.

الاتحاد الذي هزمه الأهلي هذا الموسم في الذهاب والإياب هو ضلع مهم من أضلاع كرة القدم السعودية إن خسر اليوم سيكسب غداً لكن بعضاً من المحسوبين عليه تصيبهم أي هزيمة من الأهلي بكثير من التعب والتوعك الكتابي الذي يصل حد التجني على اللغة وجمالها.

«يلو» لونكم الذي تتباهون به ولا يعنينا أن توظفوه وسط كلمات يرتد قبحها عليكم، أما الأهلي فهو اتخذ من الحياة لوناً ومن البياض لوناً آخر لا علاقة له بيلو فماذا أنتم قائلون.

أنت يا أنت فقط لك هذه الرساله (ﻗﺪ ﺗﻘﻀﻲ جلّ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ، ﺛﻢ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺃﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ كنت ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻚ)

صباحك (يلو).

ومضة

«ستعلمك الحياة أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تثق به، هو أنت».