
في مشهدٍ إنساني يجسّد معاني العطاء والتراحم، أعلن أمين جمعية البر بمنطقة جازان الأستاذ محمد علاوي عن اكتمال وصول جميع المساعدات الغذائية إلى الجمعيات والمراكز التابعة للمنطقة، وذلك استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك.
وأكد علاوي أن المساعدات الغذائية قد وصلت إلى المحتاجين في مختلف محافظات منطقة جازان، وأن العمل جارٍ حاليًا على استكمال الاستعدادات النهائية لتوزيعها على المستفيدين، بما يضمن وصولها في الوقت المناسب وبما يحقق أهدافها الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح أن هذا العمل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء ثمرة تخطيطٍ مبكر وعملٍ مشترك امتد لفترة، بفضل التفاعل الإيجابي بين الجمعيات الخيرية والداعمين، وتحت إشراف كريم من سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، اللذين جسّدا نموذجًا رفيعًا للعمل الإنساني القريب من الإنسان، والحريص على تلمّس احتياجاته أينما كان.
وأشار إلى أن المساعدات شملت جميع النطاقات الجغرافية للمنطقة، ووصلت بحمد الله إلى الجبال والجزر والشريط الحدودي، في تأكيدٍ واضح على عدالة التوزيع وشمولية العطاء، وعلى أن العمل الخيري في جازان لا يعرف حدودًا ولا يستثني مكانًا.
واختتم تصريحه بالحمد والشكر لكل من أسهم في هذا الجهد المبارك، سائلًا الله أن يجعل ما قُدِّم في موازين الحسنات، وأن يكون رمضان هذا العام شهر خيرٍ وأمانٍ وبركة على الجميع.



