العظماء ينجحون… لا لأنهم لم يعرفوا الفشل

بل لأنهم آمنوا بالأثر، ورفضوا الاستسلام
فريق أثر باق التطوعي – بقيادة الأستاذ عبدالله حسين كعبي
في مساءٍ يملؤه الامتنان، وتحت مظلة العطاء والعمل الإنساني، أقامت جمعية مرفأ للخدمات الأسرية حفلها يوم أمس الاثنين الموافق 15 ديسمبر، احتفاءً بجهودٍ صادقة، وأثرٍ نُسج بالتطوع، وصُنع بالإخلاص.
لم يكن هذا الحفل مجرد مناسبة،
بل كان شهادة حيّة على أن العمل التطوعي حين يُبنى على النية الصادقة، يصبح أثرًا لا يزول، ورسالة تتجاوز الزمان والمكان.
وقد كان فريق أثر باق التطوعي مثالًا لهذا المعنى، فريقٌ آمن أن النجاح لا يولد من السهولة، بل من الصبر، وأن الأثر الحقيقي يُصنع عندما تتكاتف القلوب قبل الأيدي.
بقيادة الأستاذ عبدالله حسين كعبي، استطاع الفريق أن يحوّل التحديات إلى إنجازات، والتعب إلى تميّز، والفكرة إلى واقعٍ يخدم المجتمع.
إن ما تحقق من شهادات وتكريمات لم يكن وليد لحظة،
بل ثمرة جهدٍ طويل، وسهرٍ صامت، وعطاءٍ لا يُنتظر له مقابل، سوى رضا الله وخدمة الناس.
ومن يزرع المعروف في غير أهله
يلاقِ الذي لاقى مجيرُ أمِّ عامرِ
لكن فريق أثر باق اختار أن يزرع الخير أينما كان،
فجاء الحصاد تقديرًا، وشكرًا، وشهادات تروي قصة نجاح تستحق أن تُروى.
وختامًا، فإن هذا التكريم هو رسالة وفاء لكل متطوع، ومشرف، وداعم، وجهة، ومؤسسة،
رسالة تقول:
هنا قلوب أعطت، وهنا جهدٌ لم يضع، وهنا أثر… سيبقى.
نسأل الله أن يبارك هذه الجهود، وأن يديم هذا العطاء،
وأن يجعل ما قُدِّم في ميزان الحسنات،
وأن يبقى أثر الخير شاهدًا على عظمة العمل التطوعي.





