
أَبُوحُ بِحُبٍّ فِي الحَنَايَا سَكَنْتِهِ
وَعُمْرٍ جَمِيلٍ بِالوَفَاءِ مَلأْتِهِ
لَكِ المَنْزِلُ الأَسْمَى بِقَلْبِي وَرُوحِهِ
وَأَنْتِ هَنَاءُ العُمْرِ حِينَ وَهَبْتِهِ
فَلا قَلْبَ يَسْرِي بَعْدَ حُبِّكِ فِي المَدَى
وَلا طَيْفَ يَبْدُو غَيْرَ طَيْفٍ رَسَمْتِهِ
سَقَاكِ إِلَهُ الكَوْنِ غَيْثَ سَحَابِهِ
جَزَاءَ حَنَانٍ فِي حَيَاتِي نَثَرْتِهِ
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
( رؤية ادبية بريشة رقمية )



