
يَا حُسْنَ لَوْحَتِنَا فِي “خَيْمَةِ” الكَرَمِ
عِنْدَ “العِيدَابِي” حَيْثُ الفَخْرُ فِي القِمَمِ
فِي مَهْرَجَانِ “عَسَلٍ” فَاحَ نَفْحُ رِضَىً
يَجْمَعُ شَمْلَ التُّرَاثِ الغُرِّ فِي العِظَمِ
قَدْ جِئْتُ زَائِرَهَا وَالسُّوقُ يَسْحَرُنِي
بَيْنَ الجِبَالِ وَسَهْلٍ جَادَ بِالنِّعَمِ
عَسَلٌ وَبُنٌّ صَفَا كَالنُّورِ مَشْرَبُهُ
طِيبُ العُطُورِ سَرَى فِي رَوْحِ مُبْتَسِمِ
وَالأَزْيَاءُ تَزْهُو بِتَأرِيخٍ وَمَفْخَرَةٍ
وَالدَّارُ تُعْلِنُ عَنْ جُهْدٍ لَهَا قَدِمِ
أَجْنِحَةٌ لِلْحِمَى لِلنَّاسِ قَدْ فُتِحَتْ
تَرْوِي حِكَايَةَ مَجْدٍ صِيغَ بِالهِمَمِ
شَهْدُ الوَطَن.. تلاحُمٌ وَنَمَاء
جَاءَ الرِّجَالُ مِنَ “الأَلْمَاعِ” تَسْبِقُهُمْ …
رُوحُ الإِخَاءِ وَشَهْدٌ زَانَ بِالقِيَمِ
وَمِنْ جِبَالِ “رُبَى البَاحَاتِ” قَدْ وَفَدُوا …
لِيَلْتَقُوا بِذُرَى “جَازَانَ” فِي شَمَمِ
سُوقٌ تَعَاظَمَ حَتَّى ضَاقَ عَنْ وَصِفٍ …
وَلَهْجَةُ الشُّكْرِ تَسْرِي فِي فَمِ الأُمَمِ
لِلَّهِ حَمْدٌ، وَلِلسَّادَاتِ مَفْخَرَةٌ …
“سَلْمَانُ” يَمْنَحُنَا الأَمْنَـاءَ بِالهِمَمِ
يَا ابْنَ الرُّؤَى (مُحَمَّدَ) المِقْدَامَ دُمْتَ لَنَا …
عِزَّاً يُشِيدُ صُرُوحَ المَجْدِ وَالنِّعَمِ
وَلِلأَمِيـرِ بِنَا (مُـحَـمَّـدٍ) ثَـنَـاءُ شَـذىً …
وَ(نَـائِبٍ) قَدْ رَعَاهَا جَـزْلَ مُحْتَزِمِ
وَالشُّكْرُ مَوْصُولُ للأَجْهَـادِ قَاطِبَـةً …
(زِرَاعَةً) وَ(أَمَانَـاتٍ) ذَوِي شِيَمِ
(عِيدَابِيُّ) سَعِدَتْ بِالمُحَافِظِ سَاهِـرَاً …
وَ(نَحَّـالُ جَازَانَ) يَجْنِي ثَمْرَةَ القِدَمِ
وَ(لِلإِخْبَارِيَّةِ) صَوْتٌ حَقُّهُ فَلَقٌ …
جَلَّى (مُنْتَجَنَا) الوَطَنِيَّ كَالقِمَمِ
رُؤيَةُ المَجْد.. شَهْدٌ وَنَمَاء
غَدَا المِهْرَجَانُ لِلاقْتِصَادِ مَنَارَةً …
وَصَارَ رِدَاءُ الرُّؤْيَةِ اليَوْمَ مَظْهَرَهْ
تَمَاشَى مَعَ الآمَالِ فِي (أَلْفَيْنِ) رُؤْيَةً …
فَأَثْمَرَ جُهْدَاً يَحْمِلُ الشَّهْدَ جَوْهَرَهْ
فَيَا رَبِّ فَاحْفَظْ لِلْمَمالِكِ (مُحَمَّدَاً) …
مُهَنْدِسَ هَذَا المَجْدِ مَنْ طَابَ مَخْبَرَهْ
وَلِيُّ عُهُودِ العِزِّ، حَارِسُ حُلْمِنَا …
رَعَاهُ إِلَهُ العَرْشِ نَصْرَاً وَمَفْخَرَهْ
فِي ظِلِّ (أَمِيـرِ المِنْطَقَةِ) حَيْثُ جُودُهُ …
وَ(نَائِبِهِ) السَّامِي، سَنَاءٌ تَقَدَّرَهْ
دَعْمٌ وَإِشْرَافٌ، وَمُتَابَعَةٌ بَدَتْ …
تُحِيلُ العَطَاءَ فِي رُبَى المَجْدِ سُكَّرَهْ
مَرافِئُ الاستِدَامَة
نَقَلْتُ صَوْتَ ذَوِي المِهَنِ الَّتِي عَرَضَتْ …
تُراثَ أَرْضٍ سَمَا فِي سَهْلِها العَلَمُ
مِنْ أُسْرَةٍ تَبْتَغِي دَعْمَاً وَمَزْرَعَةٍ …
لِلْبُنِّ، أَوْ عَسَلٍ فِي الجُودِ يَرْتَسِمُ
يَرْجُونَ سُوقَاً دَوَامُ الخَيْرِ مَوْطِنُهُ …
لَا مَوْسِمَاً عَابِرَاً فِي العَامِ يَنْهَصِمُ
فِي “حِضْنِ صَبْيا” مِثَالٌ صِيغَ أُنْمُوذَجَاً …
نَبْغِي مَثِيلَاً لَهُ، وَالفَضْلُ يُغْتَنَمُ
فِي “مَطَلِّ” بَلَدِيَّةٍ أَوْ فِي رُبَى سَكَنٍ …
يَبْقَى بِهِ الشُّغْلُ لَا يَعْرُوهُ مُنْعَدِمُ
بِقِسْطِ رَمْزٍ لِإِيجَارٍ يُسَانِدُهُمْ …
وَيَزْدَهِي المِهَنِيُّ الحُرُّ وَالقِيَمُ
مَوْرِدٌ يَدُومُ وَنَهْجٌ فِي رُؤَى وَطَنِي …
يَصُونُ أَرْزَاقَ مَنْ جَادُوا وَمَنْ خَدَمُوا
يَا رَبِّ فَاجْعَلْ صَدَى صَوْتِي لَهُمْ مَدَدَاً …
لِكَيْ يَقُومَ بِنَاءٌ شَادَهُ الهِمَمُ
دُعاءُ الوَفاءِ لِوُلاةِ الأَمْرِ وَالحِمَى
يَا رَبِّ فَاحْفَظْ لَنَا (سَلْمَانَ) خَادِمَنَا …
حِصْنَ الشَّرِيعَةِ وَالتَّأْرِيخِ وَالقِيَمِ
وَاحْفَظْ (وَلِيَّ العُهُودِ) الصِّيدَ قَائِدَنَا …
بَانِي الرُّؤَى بِثَبَاتِ العَزْمِ وَالهِمَمِ
وَانْصُرْ (أَمِيراً) لِجَازَانَ ارْتَقَى شَرَفاً …
وَ(نَائِبَاً) سَانَدَ الإِنْجَازَ بِالشَّمَمِ
وَالآلَ مِنْ مِلَّةِ (التَّوْحِيدِ) قَاطِبَةً …
وَالشَّعْبَ وَالوَطَنَ المَحْرُوسَ مِنْ عَدَمِ
يَا رَبِّ ثَبِّتْ رِجَالَ (الجَيْشِ) فِي مَدَرٍ …
وَ(أَمْنَنَا) فِي رُبَى الوِدْيَانِ وَالقِمَمِ
وَاكْتُبْ لِكُلِّ تَقِيٍّ عَاشَ مُخْتَدِماً …
طِيبَ الثَّوَابِ بِدَارِ الخُلْدِ وَالنِّعَمِ
فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
Binheba@gmail.com



