
لقد كانت صدفة عن ألف ميعاد عندما خلقت الموعد وصافحت أوراقي البيضاء وقلبت في أحزانها وطويت ماضيها وتعايشت مع حاضرها ورسمت لمستقبلها ابتسامات وخطوات وموعدي هذه المرة في يوم ما .
وعندما زارتني الشمس ببداية الصباح الباكر ، لقد كان عشي الصغير له منور تتخلل منه أشعة الشمس
كل يوم وكانها تبحث في أرجاء غرفتي الصغيرة لتجد عيوني وتوقظني من نومي العميق ،
ماكان مني إلا أن أنزعج وأحدثها انتظري أيتها الشمس مازلت أحتاج غفوة ولكن لاترد بل تحرق جفن عيني العلوي لتسلب مني تلك الغفوة الأحسن هدوء ومستقراً ،
كنت لا أبالي بالصباح الباكر ولا أستشعر مدى أهميته ، واذا غار النهارُ واشتد حره أفقت ، وفي أغلب الأحيان ترتكب الحرارة خطأ فادحًا تزيد الأوراق المتعبة إنهاكًا حتى يتصبب عرق سطورها وتسرع نبضات القلم وغضبه ، فنترك ماتبقى من أنفسنا في قيلولة الظهيرة .
ماكانت زيارة الشمس صدفة بل زارتني على موعدها ، لكن أنا من نسيت الموعد وآمنت بالصدفة وصدقت وسوسة الغفوة وحبست أنفاس الألهام لدقائق أسميتها استقرارًا ،
ولكن إحساس جفني لم يهدأ أبدًا لقد أدرك جيدًا أن هذا هو الوقت المناسب حتى أغمض عين واحدة وأستقبل أشعة الشمس بالعين الأخرى ، وأكون قريبة جدًا من مداد الحبر الأسود ،
ولا أنظر الى أسفل المنور وأتيقن بأنه حان الوقت حتى أضع عيني بعين الشمس .
- تمديد تكليف “الضوراني” مديراً لإدارة الشؤون المالية بفرع وزارة الصحة بمنطقة جازان
- أقوال وأفعال
- وزير الداخلية ينعى الفريق أول سعيد القحطاني
- معالي النائب العام يزور محافظة فيفاء ويطّلع على معالمها التراثية والسياحية
- انطلاق منافسات اليوم الأول لبطولة الكرة الطائرة الشاطئية بتنظيم الاتحاد السعودي للكرة الطائرة



