
يَا سَائِلِي عَنْ دِيَارِ العِزِّ فِي جَازَانْ
شِمِ الجِبَالَ فَقَدْ طَابَتْ بِهَا الشَّانُ
سُقْيَا لِـ “خُشْلٍ” رَعَىٰ التَّارِيخُ نَخْوَتَهَا
جِيلٌ تَلَاهُ مِنَ الأَمْجَادِ فُرْسَانُ
وَانْظُرْ لِـ “طَلَّانَ” شَمَّاءً مَنَاكِبُهُ
وَفِي “سَلَا” لِلسَّحَابِ الرَّحْبِ أَحْضَانُ
وَارْقَ “العَبَادِلَ” تَلْقَ الغَيْمَ مُتَّكِئاً
عَلَىٰ الذُّرَىٰ، وَالرُّبَىٰ بِالزَّهْرِ أَلْوَانُ
وَاذْكُرْ مَهَابَةَ “حَبْلِ الأَسْوَدِ” انْتَصَبَتْ
فِيهِ المَعَالِي، وَلِلإِقْدَامِ عُنْوَانُ
وَعُجْ بِنَا نَحْوَ “لَجْبٍ” حَيْثُ مَعْجِزَةٌ
صَاغَ الإِلَهُ بِهَا مِلْحَادَ مَنْ كَانُوا
وِدْيَانُ عِطْرٍ مِنَ الكَادِي نَسَائِمُهَا
وَفُلُّـهَا فِي صُدُورِ الغِيْدِ تِيجَانُ
تِلْكَ الجِبَالُ إِذَا مَا المُزْنُ بَلَّلَهَا
صَارَتْ جِنَاناً، وَمِنْهَا الطِّيْبُ أَوْطَانُ
فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
Binheba@gmail.com



