
عاد الاستاذ علي عبد العزيز حسن الشاعرالى السعودية بعد أن عمل بها عام 1992الي عام1997في منطقة جازان بمدرسة الطوال الابتدائية ثم انتقل الى مدرسة معاذبن جبل بالطوال ثم مدرسة القوس الابتدائية وعاد الي بلده مصر عام 1997
سيرته الذاتية
محل الميلاد/ قرية دراجيل مركز الشهداء محافظة المنوفية
(التعليم)
التحقت بالتعليم الابتدائي الأزهري / ١٩٧٠
وحصلت على الشهادة الابتدائية ١٩٧٦
ثم الشهادة المتوسطة عام١٩٧٩ ثم الشهادة الثانوية الأزهرية ١٩٨٤بتقدير جيد جدا
ثم التحقت بكلية التربية جامعة الأزهر عام ١٩٨٤
وحصلت على ليسانس الآداب والتربية قسم اللغة العربية بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف عام١٩٨٧ المركز(الثالث) على الدفعة
(الوظائف)
عملت معلما للغة العربية بالمرحلة المتوسطة والثانوية بالأزهر الشريف عام ١٩٨٩
انتقلت للعمل بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية من ١٩٩٢ إلى عام ١٩٩٧ في منطقة جازان بمدرسة الطوال الابتدائية ثم مدرسة معاذ بن جبل بالطوال ثم مدرسة القيوس الابتدائية ثم عدت إلى مصر وعملت معلماً للغة العربية بمدرسة الأرقم الخاصة بمدينة الشهداء منوفية
ثم عدت إلى العمل بالأزهر الشريف ١٩٩٩ بالمرحلة الثانوية فى
معهد شهداء الأقصى بمدينة الشهداء ثم معهد بنين دراجيل الثانوي ثم معهد دراجيل الثانوي للفتيات حتى عام ٢٠٢٤ ميلادية
ترقيت فى الوظيفة من معلم إلى معلم أول ثم إلى معلم أول أ ثم إلى معلم خبير ثم إلى كبير معلمين حتى بلغت سن التقاعد فى٢٠٢٤/١٢/١٧ بعد مسيرة طويلة فى حقل التربية والتعليم لمدة ست وثلاثين عاماً
( الأعمال الأخرى)
تطوعت للعمل عضواً بلجنة الزكاة والصدقات لمساعدة الفقراء بقريتي دراجيل ثم نائباً لرئيس بيت مال المسلمين بالقرية
عملت خطيباً للجمعة بوزارة الأوقاف المصرية لمدة تسع سنوات
وبعد التقاعد أعمل في التدريس الخاص لمادة اللغة العربية للمرحلة الثانوية بنين وفتيات
من أحب الهوايات إليَّ
صيد الأسماك وزراعة ورعاية الورود والنباتات العطرية والأشجار المثمرة
(أمنياتي)
تمنيت على الله أن أعود إلى منطقة جازان لزيارة إخواني وأصدقائي وزملائي وأرى بعيني نهضة هذه المنطقة
وهاهو الحلم قد تحقق لأجد نفسى في جازان مرة اخرى بين أهلي وإخواني وأحبابي الذين أحاطوني بالحب والوفاء والإكرام أشكركم جزيل الشكر
وجزاكم الله خيرا
وتحدث الاستاذ علي الشاعر فقال في كلمة جميلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وصلاة وسلاماً تامين دائمين على معلم البشرية الأول محمد صلى الله عليه وسلم
أما بعد
كان لى عظيم الشرف أن وقع عليٌَ الاختيار للتدريس بوزارة المعارف السعودية فى العام ألف وأربعمائة وثلاثة عشر للهجرة المباركة وتم توجيهي إلى منطقة جازان فبدأت بالسؤال عن طبيعة هذه المطقة فقيل لى إنك ذاهب إلى طقس شديد الحرارة مرتفع الرطوبة منخفض عن سطح البحر تنتشر فيه القرود والعقارب فاستعنت بالله وقلت في نفسي قوب الله تعالى( أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) واصطحبت اولادي معي وتوجهت إلى جيزان مع ساعات الفجر الأولى فلفحتنا رياحارة ورطوبة مرتفعة فقلت في نفسي فكيف يكون الحال ظهراً
ف اليوم التالي ذهبت إلى منطقة التعليم بقيادة الأستاذ / محمد سالم العطاس وتم توجيهي إلى مدرسة الطوال الابتدائية بقيادة مديرها الأستاذ المخضرم الخبير/ على يحي يعقوب وكان معي ثلاثة من الزملاء المصريين
فاستقبلونا بحفاوة وجلسنا بينهم وكانوا يتحدثون فيما بينهم بلغة أهل جازان ولم أفهم كلمة واحدة مما يقولون فقلت في نفسي يومها بالتأكيد سيتم ترحيلي ٱلى مصر قريباً ولكن بفضل الله ما مر شهر إلا وأنا وقد فهمت وأتقنت اللغة الجيزانية والمصطلحات المحليه مثل( شبح – بحجر- ش اشرب ـ جدع – هوربي – ازهمه كوبعى….)
وبدأ تعارفي على أحد الزملاء وهو الأخ والصديق ورفيق الدرب القائد أبو عبد الرحمن (محمدعلوي حمدي) الذي أكرم وفادتي وأسكنني بجواره وزارني في مصر مرات عديدة أسأل الله أن كماجمعنا في الدنيا أن يجمعنا في مستقر رحمته إنه على مايشاء قدير
لم يمر شهر في مدرسة الطوال حتى نقلت مع زملائى المصريين إلى مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية بقيادة الأخ والصديق حسين ظافري ومكثت بها ثلاث سنوات ثم نقلت إلى مدرسة القيوس الابتدائية بقيادة الأستاذالشيخ/عبد الله ظافري حفظه الله
وقضيت بين إخواني وزملائي ف المنطقة أجمل الأيام وأروع اللحظات وكانت هذه الفترة من اجمل وأروع أيام حياتي








