
لماذا لم نجد حظوظنا عند الكثير؟
لماذا لم يفهمنا الأخرين كما نحن و كما نعيش…
لماذا لم نجد قيمتنا الحقيقية في المجتمعات
لماذا و لماذا و لماذا.
هل لأننا بسطاء طيبين،
فينا الوضوح الكافي،
الذي جعلهم يستصغروننا،
أم أنه هذا هو الطابع الحقيقي للبشر.
فيهم غلطة و قسوة و شدة و فيهم نفور من بعضهم البعض.
نحن لا نسعى لكسب الحب او الغرام أو الاشياء التافهه أو الحقيرة،
و إنما نريد تقديرنا الفعلي الحقيقي الذي ينصفنا و يجعل الناس ترانا كما نراهم بعين التقدير و الاحترام
لا للفرضية و لا للطلب و لا للتسويق.
و إنما عتاب المحب و فلسفة العلاقات الحميمة التي لابد أن نستشعرها في كل مكان نتواجد به
كنوع من الانتماء و المحبة و الاحساس الروحي و الاجتماعي الذي يجعلنا نستشعر قيمة بعضنا البعض
فما نحن عليه و ما نكون به طابع اسلامي.
فشريعتنا تحتم علينا التواضع و لين الجانب و النزول الى منزلة الاخرين ليس كبرا و لا تعاليا و لا أنفه بين الأخوةفكلنا بشر من طين ليس هناك فرق بيننا الا التقوى و ليس الأقوى.
تحتم علينا التعامل بالانسانية التي يندرج تحتها العديد من السمات و الصفات و المزايا المحببة و المجيدة و المتطلبة لا المنفية و المستنفرة.
نصول و نجول بهذه الدنيا و كلنا احساس و شعور انساني جميل نرتقي به عن المذلة و نسمو به الى الكرامة
فلا هدر و لا خدش و لا كبح جماح و لا كسر أجنحة و لا هتك و لا ندب و لا تسفيه.
بل انه الذوق في التعامل و الطيب و الاحترام و التقدير،
و هذا ما نطلبه و يحتمه علينا ديننا و مجتمعنا،
فيا ليتنا نرتقي قليلا و ننطر و نناظر غيرنا كما نحب أن يرونا به،
كلنا من ادم و ادم من تراب،
حنوا و تلطفوا و أستشعروا بعضكم بحب و ود غير خارج عن حدود الادب و الاحترام و العادات و التقاليد
انا لا اقول هذا لشخصي انا فقط و انما بلسان الكثير و الكثير شعور و مشاعر الجميع.
لما لاحظته في كثير من الاماكن التي تحيطنا و نتواجد بها،
لماذا لا نهدم جسر الكبر و الحقد و الحسد و التعالي و الغرور و المكر و الخديعة و الأنفة و سوفة النفس و التمرد و الاستفزاز ووووووو الكثير و المثير.
لماذا لا نجعل النقاء الداخلي يسيطر علينا و نجعله مراس فينا و عادة بنا لا نتركها ابدا فكلما كان الانسان نقيا من الداخل كلما سما و اعتلى و ارتقى و عاش بعفوية و سلاسة و سلامة بالصدر.
يرى الناس بمنظارهم الحقيقي و يعاملهم بالمعاملة المستحبة التي تليق به و بهم كلنا أخوة لا يغرينا الشكل و لا اللون و لا الزمان و لا المكان.
شعارنا الحب فكلما زرعناه حصدناه زهرا و شممناه عطرا و تفيأنا ظله و عشنا به عمرا ودهرا بسعادة و فرح وسرور.
أتمنى أن اكون وفقت في ايصال المعلومة و تحقيق الهدف و المغزى مما اريد قوله و ما أرنو إليه و هذه غايتي و هدفي مما ذكرت،جعلني الله خفيفة ظل على الجميع،مقبول مني ما قلته و عرضته ليس لي و انما بصورة عامة، تجعلنا عناصر مؤثرة وفعاله بالخير لا بالشر، بصماتنا تبقى حتى لو رحلنا وذهبنا و تلاشت صورنا،لابد أن نترك أثرا يجملنا في حياتنا و بعد موتنا.




