مقالات

المحتوى الهادف

للكاتب/حسين مهجع العنزي

 

لاشك إن مواقع التواصل الإجتماعي أصبحت نافذة أو بالاصح عدة نوافذ في كل مجتمع وكل بيت ولاشك إنني في حيره عندما أتابع بعض المشاهير الذين يملكون عدداً هائلاً من المتابعين

وأتصفح يومياتهم فحقيقة ماذا لو قدموا محتواً هادفاً هل سيشتهرون أو تكون متابعتهم بالملايين .
حقيقة ايضاً لا ألوم المتابعين فلناس فيما يعشقون مذاهب او مواهب ولن أنظر بفوقيه وكأنني خارج هذا المجتمع وأنظر إليه نظرة مثقف فيلسوف ينتقد المجتمع ويبرئ نفسه فالمثقف نسبج من المجتمع ولكن أقف وأسال هنا عن السبب!!


عندما أبداء تتبع بعض المجتمعات الغربيه أو حتى الشرقية… تجد نفس المحتوى بأنه لم يشتهر سناب علم الفيروسات هذه الأيام أو دكتور متخصص يتحدث عن مايهم البشرية بل هم مثلنا تشتهر مقالبهم وحوادثهم الغريبه فقناعتي إن المجتمع يبحث عن كل ماهو مضحك وكل ماهو شاذ أو غريب

فالممنوع لغة في العالم أصبح مرغوب وهذا مايلخص الشهرة للكثير أخيراً علينا بناء الثقة في مجتمعنا وأجيالنا ليلفضوا بعض المحتويات السيئه وأن يكون حرصنا على أبنائنا بتعليمهم وأنا وهذا رأي ضد المنع المباشر والمنتهي إلا فيما يعصي الله لأن المنع له أثار عكسية وعلى رب الأسرة والأم متابعة المحتوى وشرحه بشكل أسري فللمتابعة والشرح تنمي الحب الأسري فينبت الإحترام أما الخوف فيولد النفور والإنطواء والبحث عن ماهو ممنوع

ورسالتي لبعض المشاهير الذين يقدمون من أجل الشهرة محتوى فارغ فأنا متاكد انه يعلم انه سيلفظ من المجتمع ولو بعد حين فعليهم إستغلال عدد المتابعين بتقديم صورة مشرفه لهم أولاً وللمجتمع الذين ينتمون له…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى