أخبارنا

اليوم العالمي للنمر العربي

الأعلامي/خضران الزهراني/الباحة

رسالة وعي لحماية رمزٍ وطني مهدد بالانقراض

يوافق العاشر من فبراير اليوم العالمي للنمر العربي، وهي مناسبة بيئية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على أحد أندر الكائنات الفطرية في العالم، والذي يُعد رمزًا بيئيًا وتاريخيًا متجذرًا في طبيعة الجزيرة العربية.

ويُعد النمر العربي من الكائنات المهددة بالانقراض نتيجة عدة عوامل، أبرزها التعدي على موائله الطبيعية، والصيد الجائر، والتغيرات البيئية المتسارعة، ما جعل حمايته مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية.

وفي هذا الإطار، يضطلع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بدور محوري في حماية النمر العربي، من خلال برامج الإكثار، وإعادة التأهيل، والمحميات الطبيعية، إضافة إلى المبادرات التوعوية التي تستهدف ترسيخ ثقافة الحفاظ على الحياة الفطرية لدى أفراد المجتمع.

إن حماية النمر العربي ليست مجرد قضية بيئية، بل هي التزام أخلاقي تجاه التوازن البيئي والإرث الطبيعي للأجيال القادمة، ويأتي الوعي المجتمعي كخط الدفاع الأول لضمان استمرارية هذا الكائن الفريد في بيئته الطبيعية.

وفي اليوم العالمي للنمر العربي، تتجدد الدعوة لكل فرد ليكون شريكًا في الحماية، عبر احترام الأنظمة البيئية، والإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة، ودعم المبادرات البيئية، إيمانًا بأن الحفاظ على الحياة الفطرية هو حفاظ على مستقبلنا المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى