آداب

.. منارة العشاق ..

أبو معاذ / صديق عطيف

حَسْنَاءُ لَوْ مَرَّ الضِّيَاءُ بِوَجْهِهَا
لَرَأَيْتَ حُسْنًا مُخْجِلًا لِلْبَاقِي

تَمْشِي الهُوَيْنَى وَالْجَمَالُ بِخَدِّهَا
والسِحْرُ في العينين بِالأَحْدَاقِ

هِيَ ظَبْيَةٌ تمشي الوقار بدَرْبِهَا
حُسْنًا تُرَى كَالشَّمْسِ فِي الإِشْرَاقِ

فِي صَمْتِهَا تَبْدُو عَلَيْهَا مَهَابَةٌ
إِنْ حَدَّثَتْ قُلْتَ النَّعِيمَ الْبَاقِي

حُورِيَّةٌ جَاءَتْ تُعَطِّرُ أَرْضَنَا
وَتُثِيرُ مَكْنُونًا مِنَ الأَشْوَاقِ

حَسْنَاءُ تَجْمَعُ رِقَّةً وَشُمُوخُهَا
فِيهِ التَّوَاضُعُ يُغْرِي بِالْمُشْتَاقِ

حَلَّ الْجَمَالُ بِرُوحِهَا وَقَوَامِهَا
وَغَدَا مَنَارًا يَهْدِي لِلْعُشَّاقِ


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى