
في مشهدٍ يفيض دفئًا وإنسانية، خطف الطفل الحسن هوداني قلوب الحاضرين قبل عدسات الكاميرات، وهو يشارك لحظة رسمية تحوّلت إلى ذاكرة لا تُنسى.
كان حضوره عفويًا، نقيًّا كابتسامة الطفولة، فصار حديث الناس، وتصدّرت صورته فضاءات التواصل، لا لكونها صورة عابرة، بل لأنها حملت معنى.
وفي لفتةٍ أبوية صادقة، امتدت يد القيادة لتمنح الطفل هدية، لم تكن مجرد هاتف، بل رسالة حب واهتمام، تقول إن الطفولة محل تقدير، وإن القلوب الكبيرة تعرف طريقها إلى الصغار.
لحظةٌ اختصرت معاني القرب الإنساني، ورسّخت صورة قيادة ترى في الطفل مشروع أمل، وفي الابتسامة قيمة.
انتشرت الصورة، وتناقلها الناس بإعجاب، لأن المشهد لم يكن بروتوكولًا، بل حكاية، ولم يكن موقفًا رسميًا، بل إحساسًا صادقًا جسّد روح جازان، حيث تُصنع الذكريات بلطف، ويُحتفى بالإنسان قبل الحدث.

- مَمْلَكَةُ التَّوْحِيْدِ.. وَمَنَارَةُ البَيْتِ
- في افتتاحية مثيرة لبطولة منتخبات جازان “العارضة” يعبر جازان و”الطوال” يقصي صامطة بركلات الترجيح
- مهرجان شتاء الباحة بقلوة.. جمال المكان ودعم القيادة يصنعان الفرق
- استثمارات تتجاوز 1.17 مليار ريال.. أمانة جازان تعزز منظومة القطاع الصحي بمشاريع نوعية
- صندوق النقد: النجاحات المحقَّقة في المملكة رفعت سقف التحدي



