آداب

قصة وقصيدة…مايستريح اللي عزم له رجاجيـل …اللي دعاهم للعشـا واستجابـوا

سلمى يوسف البلوي

  • يردد هذا البيت الكثر من الناس ولعلهم لا يعلمون قصته 
    مايستريح اللي عزم له رجاجيـل
  • اللي دعاهم للعشـا واستجابـوا
  • قصة القصيدة وصاحبها هو :
  • أبومشهور وأسمه

  • يوسف بن سليمان السرحاني البلوي رحمه الله

  • جاءه ضيف من جماعته من أهل القريات في عام 1402هجري تقريباً
  • وكان بالرياض وكان كعادته رحمه الله بشوش يستأنس به ضيوفه لحسن إستقباله لهم وكذلك سرده للقصائد والقصص القديمة بين الحين والآخر ،وبنفس الوقت يتفقد القهوة والعشاء
  •  
  • وكانو يقولون له ( استريح يابو مشهور )يريدون يستأنسوا بأحاديثه التي لايُمل منها
    فنظم هذه الأبيات ، وعندما قلط ضيوفه على العشاء قال لهم الأبيات


مايستريح اللي عزم له رجاجيـل
اللي دعاهم للعشـا واستجابـوا


ماوفروا شاتي ذيابـة مكيحيـل
ولاعمرهم عن هبة الريح غابـوا


يستاهلون الحيل ذباحـة الحيـل
كم حايل(ن)من عقر الضان جابوا


يالبيض ياللي تلبسـن الخلاخيـل
شومن عن اللي للمواجيب هابوا

رحمه الله رحمة واسعة فأهل الجود والكرم ذكرهم الطيب تتوارثه الأجيال

 كلمة( مكيحيل) المذكورة بالقصيدة هي منطقة مشهورة بكثرة الذئاب فيها تقع شمال العلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى